الكشف والتدقيق لشرح غاية التحقيق في منع التلفيق في التقليد - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
الكشف والتدقيق لشرح غاية التحقيق في منع التلفيق في التقليد
بِغُبْنِ فَاحِشٍ، وَلَا بِعَرَضٍ مِنَ الْعُرُوضِ أَيْضًا، وَلَوْ كَانَ أَبُو حَنِيفَةَ يُجِيزُ الْوَقْفَ بِشَرْطِ الِاسْتِبْدَالِ، لَأَجَازَ بَيْعَ الْقَيِّمِ إِذَا كَانَ بِغُبْنِ فَاحِشٍ، كَالْوَكِيلِ بِالْبَيْعِ عِنْدَهُ انْتَهَى كَلَامُ الْقَاضِي - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى-.
فَاد رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِقَصْرِهِ جَوَازَ الْأَخْذِ يَقُولُ الْإِمَامُ فِي صِحَّةِ الْبَيْعِ بِغُبْنٍ فَاحِشٍ، بِمَا لَوْ كَانَ يَرَى صِحَّةَ اشْتِرَاطِ الِاسْتِبْدَالِ، وَهُوَ لَا يَرَاهُ؛ أَيْ صِحَّةُ الْوَقْفِ بِشَرْطِ الِاسْتِبْدَالِ، وَإِنْ كَانَ الصَّحِيحُ صِحَّةُ الْوَقْفِ دُونَ الشَّرْطِ، كَمَا فِي «شَرْحِ الْوَهْبَانِيَّةِ»، إِذْ لَا طَرِيقَ إِلَى جَوَازِ التَّلْفِيقِ فِي التَّقْلِيدِ
فَاد رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِقَصْرِهِ جَوَازَ الْأَخْذِ يَقُولُ الْإِمَامُ فِي صِحَّةِ الْبَيْعِ بِغُبْنٍ فَاحِشٍ، بِمَا لَوْ كَانَ يَرَى صِحَّةَ اشْتِرَاطِ الِاسْتِبْدَالِ، وَهُوَ لَا يَرَاهُ؛ أَيْ صِحَّةُ الْوَقْفِ بِشَرْطِ الِاسْتِبْدَالِ، وَإِنْ كَانَ الصَّحِيحُ صِحَّةُ الْوَقْفِ دُونَ الشَّرْطِ، كَمَا فِي «شَرْحِ الْوَهْبَانِيَّةِ»، إِذْ لَا طَرِيقَ إِلَى جَوَازِ التَّلْفِيقِ فِي التَّقْلِيدِ