الكشف والتدقيق لشرح غاية التحقيق في منع التلفيق في التقليد - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
الكشف والتدقيق لشرح غاية التحقيق في منع التلفيق في التقليد
أُجِيبَ بِأَنَّ هذه الدَّلالَة ضَعِيفَة جدًا، يَعْنِي على فَرْضِ عَدَم إعادة الصلاة في الواقعة، وَأَمَّا مَعَ الإعادة، فلا دَلالَة حِينَئِذٍ لِلْواقِعَة على شَيْء من ذلك.
وإنْ قالَ فِي «جَواهِر الفتاوى: " ذكَرَ فِي «الحاوي»: أنّ أبا يوسف كانَ على هذا المَذْهَب سِنَّة أشهر ثم رَجَعَ إِلى مَذْهَب أَبي حَنِيفة رحمه الله تعالى - لأنَّ نِيَّة الطهارة فِي الوُضُوء، وَاسْتِيعَابَ الرأس فِي المَسْحِ، وَتَرْتِيبَ الوُضُوء، سُنّة عِنْدَنا على الأَصَحٌ فِي المَذهَب، كَما فِي «تَصْحِيح
وإنْ قالَ فِي «جَواهِر الفتاوى: " ذكَرَ فِي «الحاوي»: أنّ أبا يوسف كانَ على هذا المَذْهَب سِنَّة أشهر ثم رَجَعَ إِلى مَذْهَب أَبي حَنِيفة رحمه الله تعالى - لأنَّ نِيَّة الطهارة فِي الوُضُوء، وَاسْتِيعَابَ الرأس فِي المَسْحِ، وَتَرْتِيبَ الوُضُوء، سُنّة عِنْدَنا على الأَصَحٌ فِي المَذهَب، كَما فِي «تَصْحِيح