الكلام المسوق في بيان مسائل المسبوق - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
الكلام المسوق في بيان مسائل المسبوق
فرض، وعند الثلاثة واجب. فلو عكس الترتيب لم تصح صلاته عنده، وتصح عندهم مع كراهة التحريم.
ومنها: إن القراءة فرض على المسبوق فيما يقضيه؛ لأنه كالمنفرد فيه، واللاحق يقضي ما فاته بلا قراءة؛ لأنه كالمقتدي حكماً.
ومنها: أن المسبوق لو سهى فيما يقضيه يسجد للسهو، بخلاف اللاحق فإنه لا يسجد له؛ لما ذكر، وإن سجد الإمام للسهو وهو لم يتم صلاته لا يسجد معه، بل يسجد بعد فراغه.
ومنها: إن المسبوق إذا كان مسافراً وإمامه كذلك فنوى الإقامة في قضائه يصير فرضه أربعاً، بخلاف اللاحق فإن فرضه لا ينقلب أربعاً بنية الإقامة.
ومنها: إن المسبوق إذا قام إلى قضاء ما سُبِق به فحاذته مشتهاة لا تبطل صلاته؛ لأنه كالمنفرد فيما يقضيه، بخلاف اللاحق فإنها إذا حاذته في قضائه تبطل صلاته؛ لأنه خلف الإمام حكما
ومنها: إن القراءة فرض على المسبوق فيما يقضيه؛ لأنه كالمنفرد فيه، واللاحق يقضي ما فاته بلا قراءة؛ لأنه كالمقتدي حكماً.
ومنها: أن المسبوق لو سهى فيما يقضيه يسجد للسهو، بخلاف اللاحق فإنه لا يسجد له؛ لما ذكر، وإن سجد الإمام للسهو وهو لم يتم صلاته لا يسجد معه، بل يسجد بعد فراغه.
ومنها: إن المسبوق إذا كان مسافراً وإمامه كذلك فنوى الإقامة في قضائه يصير فرضه أربعاً، بخلاف اللاحق فإن فرضه لا ينقلب أربعاً بنية الإقامة.
ومنها: إن المسبوق إذا قام إلى قضاء ما سُبِق به فحاذته مشتهاة لا تبطل صلاته؛ لأنه كالمنفرد فيما يقضيه، بخلاف اللاحق فإنها إذا حاذته في قضائه تبطل صلاته؛ لأنه خلف الإمام حكما