الكلام المسوق في بيان مسائل المسبوق - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
الكلام المسوق في بيان مسائل المسبوق
ومنها: إن الإمام إذا نسي القعد الأولى يأتي بها المسبوق دون اللاحق. صورته: سهى الإمام عن القعدة الأولى فتركها فاستيقظ اللاحق بعد فراغ الإمام وقد فات عنه ثلاث ركعات يترك اللاحق القعدة في موضع القعود؛ لأن اللاحق مؤدٍ باعتبار الوقت قاض لما انعقد له إحرام الإمام، ولهذا صار في حكم المقتدي لا يقرأ ولا يسجد للسهو، ولو قعد مع ترك الإمام يكون مخالفاً له، بخلاف المسبوق فإنه يقعد في موضع القعود وإن تركه الإمام؛ لأنه كالمنفرد فيما يقضيه.
ومنها: إن قهقهة الإمام وحده عمداً بعد التشهد أو قعوده قدره تفسد صلاة المسبوق عند أبي حنيفة، وفي اللاحق روايتان عنه: نظراً إلى انفراده الحقيقي واقتدائه الحكمى.
ومنها: إذا تحول تحريه بعد فراغ الإمام تفسد صلاة اللاحق دون المسبوق.
ومنها: إذا خرج وقت الجمعة تفسد صلاة المسبوق، وفي اللاحق روايتان، والأصح أنها تفسد.
ومنها: إذا طلعت الشمس في صلاة الفجر فسدت صلاة المسبوق، وفي اللاحق روايتان، والأصح أنها لا تفسد
ومنها: إن قهقهة الإمام وحده عمداً بعد التشهد أو قعوده قدره تفسد صلاة المسبوق عند أبي حنيفة، وفي اللاحق روايتان عنه: نظراً إلى انفراده الحقيقي واقتدائه الحكمى.
ومنها: إذا تحول تحريه بعد فراغ الإمام تفسد صلاة اللاحق دون المسبوق.
ومنها: إذا خرج وقت الجمعة تفسد صلاة المسبوق، وفي اللاحق روايتان، والأصح أنها تفسد.
ومنها: إذا طلعت الشمس في صلاة الفجر فسدت صلاة المسبوق، وفي اللاحق روايتان، والأصح أنها لا تفسد