الكلمات الحسان في مكانة أبي حنيفة النعمان - صلاح أبو الحاج
فصل في توثيقه
الفن شهيرة، ومن ثم قالوا: لا يقبل جرح المعاصر على المعاصر: أي إذا كان بلا حجة؛ لأن المعاصرة تفضي غالباً إلى المنافرة)) (¬1).
3. ((قد صرحوا بأن كلمات المعاصر في حق المعاصر غير مقبولة، وهو كما أشرنا إليه مقيّدٌ بما إذا كانت بغير برهان وحجّة، وكانت مبنيَّة على التعصّب والمنافرة، فإن لم يكن هذا ولا هذا فهي مقبولة بلا شبهة، فاحفظه فإنه ينفعك في الأولى والآخرة)) (¬2).
4. ((في ((فواتح الرحموت شرح مُسَلَّم الثبوت (¬3))) (¬4): لا بُدَّ للمزكِّي أن يكون عدلاً عارفاً بأسباب الجرح والتعديل، وأن يكون منصفاً ناصحاً، لا أن يكون متعصِّباً ومعجباً بنفسه؛ فإنّه لا اعتداد بقول المتعصِّب، كما قدح الدَّارَقُطْنِيّ في الإمام الهُمام أبي حنيفة - رضي الله عنه - بأنه ضعيفٌ في الحديث. وأي شناعة
¬__________
(¬1) الرفع والتكميل (ص409 - 415).
(¬2) الرفع والتكميل (ص431).
(¬3) لمحب الله بن عبد الشكور البهاري الهندي الحنفي، من مؤلفاته: المغالطة العامة الورود، وسلم العلوم في المنطق، (ت1119هـ). ينظر: معجم المؤلفين (3: 17).
(¬4) لعبد العلي بن نظام الدين بن قطب الدين الأنصاريّ السِّهالوي اللَّكْنَوِيّ، بحر العلوم، ملك العلماء، كان معدوم النظير في زمانه، رأساً في الفقه والأصول، إماماً جوالاً في المنطق والحكمة والكلام، من مؤلفاته: رسائل الأركان، وتنوير المنار شرح منار الأصول، وشرح سلم العلوم مع المنهايات، (ت1225هـ). ينظر: نزهة الخواطر (7: 289 - 294). معجم المؤلفين (3: 669). أصول الفقه تاريخه ورجاله (ص519).
3. ((قد صرحوا بأن كلمات المعاصر في حق المعاصر غير مقبولة، وهو كما أشرنا إليه مقيّدٌ بما إذا كانت بغير برهان وحجّة، وكانت مبنيَّة على التعصّب والمنافرة، فإن لم يكن هذا ولا هذا فهي مقبولة بلا شبهة، فاحفظه فإنه ينفعك في الأولى والآخرة)) (¬2).
4. ((في ((فواتح الرحموت شرح مُسَلَّم الثبوت (¬3))) (¬4): لا بُدَّ للمزكِّي أن يكون عدلاً عارفاً بأسباب الجرح والتعديل، وأن يكون منصفاً ناصحاً، لا أن يكون متعصِّباً ومعجباً بنفسه؛ فإنّه لا اعتداد بقول المتعصِّب، كما قدح الدَّارَقُطْنِيّ في الإمام الهُمام أبي حنيفة - رضي الله عنه - بأنه ضعيفٌ في الحديث. وأي شناعة
¬__________
(¬1) الرفع والتكميل (ص409 - 415).
(¬2) الرفع والتكميل (ص431).
(¬3) لمحب الله بن عبد الشكور البهاري الهندي الحنفي، من مؤلفاته: المغالطة العامة الورود، وسلم العلوم في المنطق، (ت1119هـ). ينظر: معجم المؤلفين (3: 17).
(¬4) لعبد العلي بن نظام الدين بن قطب الدين الأنصاريّ السِّهالوي اللَّكْنَوِيّ، بحر العلوم، ملك العلماء، كان معدوم النظير في زمانه، رأساً في الفقه والأصول، إماماً جوالاً في المنطق والحكمة والكلام، من مؤلفاته: رسائل الأركان، وتنوير المنار شرح منار الأصول، وشرح سلم العلوم مع المنهايات، (ت1225هـ). ينظر: نزهة الخواطر (7: 289 - 294). معجم المؤلفين (3: 669). أصول الفقه تاريخه ورجاله (ص519).