الكلمات الحسان في مكانة أبي حنيفة النعمان - صلاح أبو الحاج
فصل في طبقته متى يكون الحكم بالتابعية:
وأما الثالث؛ فلأنّه ليس في عبارتِه ما يدلُّ على التردُّد وعدم الجزم، وزيادة قوله: بهذا الاعتبار؛ ليست إلاَّ لوقوع الاختلاف فيما يحصل به اسم التابعيّة فيما بين أهل العلم، وقد نسبَ إلى الحافظ ابن حجر بعبارته المذكورة الجزم جمعٌ من أهلِ الفهم، ولكن مَن لم يجعل الله له نوراً فيمشي في الظُّلَم، ويظنُّ أن ما خطر في قلبه الأظلم هو لباب العلم الأحكم.
تشكيك
قلت في ((إبراز الغي)): ثمّ قال (¬1): وبالغ في ((مدينة العلوم)) في إثبات اللِّقاء والرواية عن بعضهم، وليس كما ينبغي.
أقول: صاحب ((المدينة)) بسطَ الكلام في إمكان الرؤية وإثبات المعاصرة والملاقات، وهو مصيبٌ في ذلك (¬2).
قال ناصرُك المختفي كون صاحب ((المدينة)) مصيباً في دعوى إمكان الرؤية وإثبات المعاصرة مُسَلَّمٌ، وصاحبُ ((الأبجد)) لا ينكرُه، وأمّا ما ينكرُه ممَّا قال به صاحب ((المدينة)): هو إثبات لقاء أربعةٍ من الصحابة، فلم يثبت إصابته بعد.
¬__________
(¬1) أي القنوجي في أبجد العلوم (3: 121 - 122).
(¬2) انتهى من إبراز الغي (ص153).
تشكيك
قلت في ((إبراز الغي)): ثمّ قال (¬1): وبالغ في ((مدينة العلوم)) في إثبات اللِّقاء والرواية عن بعضهم، وليس كما ينبغي.
أقول: صاحب ((المدينة)) بسطَ الكلام في إمكان الرؤية وإثبات المعاصرة والملاقات، وهو مصيبٌ في ذلك (¬2).
قال ناصرُك المختفي كون صاحب ((المدينة)) مصيباً في دعوى إمكان الرؤية وإثبات المعاصرة مُسَلَّمٌ، وصاحبُ ((الأبجد)) لا ينكرُه، وأمّا ما ينكرُه ممَّا قال به صاحب ((المدينة)): هو إثبات لقاء أربعةٍ من الصحابة، فلم يثبت إصابته بعد.
¬__________
(¬1) أي القنوجي في أبجد العلوم (3: 121 - 122).
(¬2) انتهى من إبراز الغي (ص153).