المحرر الوجيز فيما يبتغية المستجيز - محمد زاهد الكوثري
التحير الوجيز فيما يبتغية المستجيز
بن أحمد الرِّبَاعِي، عن عبدالله بن محمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني، عنه.
يَذكُرُ فيه عامةَ من لقيه من المشايخ، ثم يَذْكُرُ أسانيده في الأصول الستة ومسانيد الأئمة الأربعة من طرق ستةٍ من أفذاذ شيوخه، وهم محمد بن الطيب المَغْرِبي، ومحمد بن سالم الحَفْني، ومحمد البليدي، والشَّهَابُ الجوهري، ومحمد العَشْمَاوي، وابنُ هِمَّاتِ محمد بن الحسن.
ثم يَسوقُ أسانيده في «الشمائل» وفي «معاني الآثار» و «الحصن الحصين لابن الجَزَري، ويُحيلُ أسانيد الكتب إلى مقاليد الأسانيد» و كنز الرواة كلاهما لعيسى الثعالبي.
و «صِلَةَ الخَلَف» للرُّودَاني.
و «المنح البادِيَة لمحمد بن عبد الرحمن بن عبدالقادر الفاسي، عن ابن الطيب، عنه.
و «ثَبَتَ النَّخْلِي» و «ثَبَتَ البَصْري» و «الجواهر الغوالي في العَوَالي لمحمد البُدَيْرِي الدمياطي، عن الحَفْنِي، عنه
و «الأمَمَ» لإبراهيم الكُورَاني، والحاصل هو من أنفع الأثباتِ وأندرها.
و «الموارد السَّلْسَلة في الأحاديث المُسَلْسَلة» لمحمد بن الطيب المَغْرِبي بالسند إلى كَدِكْ زَادَه، عنه و إتحاف الأكابر في إسناد «الدفاتر للقاضي محمد بن علي الشوكاني، عن العَمْري، مُكاتبةً عن الحافظ إسماعيل بن محسن، عنه، وذلك بعد أن أخذتُهُ مُشافهةً ومناولةً عن السيد محمد بن محمد زُبارة، عن العمري بسنده.
و «الدُّرَرَ السَّنِيَّةَ فيما عَلا من الأسانيد الشَّنَوَانِيَّة» للشيخ محمد بن علي بن منصور الشَّنَوَاني، عن النجدي، عن المُبَلِّط عنهو «ثبت علي بن أحمد الصَّعِيدي العَدَوِي.
وأثبات السيد محمد المرتَضَى الزَّبيدي، مثل «لَقْطِ اللآلي من الجواهر الغوالي»، و «المُرَبَّى الكامِلي فيمن روى عن البابلي»، و «الألفية» بالسند إلى الشَّنَوَاني، عنهما.
والمواهب الجزيلة في مَرْوِيَّاتِ ابن عَقِيلة إلى الصعيدي، عنه وثَبَتَ المُبلط عن النجدي، عنه و «الإمداد بمعرفة عُلو «الإسناد في مرويات عبدالله بن سالم البَصْري، و «الأوائل» له.
وبغية الطالبين لأحمد بن محمد النخلي بالسند إلى هبة الله، عن حامد العمادي، عنهما.
وقطفَ الثَّمَر» للفُلاني بالسند إلى ابن عابدين، عنه، إلا أنَّ في روايته عن غيرِ الحجازيين وقفة
يَذكُرُ فيه عامةَ من لقيه من المشايخ، ثم يَذْكُرُ أسانيده في الأصول الستة ومسانيد الأئمة الأربعة من طرق ستةٍ من أفذاذ شيوخه، وهم محمد بن الطيب المَغْرِبي، ومحمد بن سالم الحَفْني، ومحمد البليدي، والشَّهَابُ الجوهري، ومحمد العَشْمَاوي، وابنُ هِمَّاتِ محمد بن الحسن.
ثم يَسوقُ أسانيده في «الشمائل» وفي «معاني الآثار» و «الحصن الحصين لابن الجَزَري، ويُحيلُ أسانيد الكتب إلى مقاليد الأسانيد» و كنز الرواة كلاهما لعيسى الثعالبي.
و «صِلَةَ الخَلَف» للرُّودَاني.
و «المنح البادِيَة لمحمد بن عبد الرحمن بن عبدالقادر الفاسي، عن ابن الطيب، عنه.
و «ثَبَتَ النَّخْلِي» و «ثَبَتَ البَصْري» و «الجواهر الغوالي في العَوَالي لمحمد البُدَيْرِي الدمياطي، عن الحَفْنِي، عنه
و «الأمَمَ» لإبراهيم الكُورَاني، والحاصل هو من أنفع الأثباتِ وأندرها.
و «الموارد السَّلْسَلة في الأحاديث المُسَلْسَلة» لمحمد بن الطيب المَغْرِبي بالسند إلى كَدِكْ زَادَه، عنه و إتحاف الأكابر في إسناد «الدفاتر للقاضي محمد بن علي الشوكاني، عن العَمْري، مُكاتبةً عن الحافظ إسماعيل بن محسن، عنه، وذلك بعد أن أخذتُهُ مُشافهةً ومناولةً عن السيد محمد بن محمد زُبارة، عن العمري بسنده.
و «الدُّرَرَ السَّنِيَّةَ فيما عَلا من الأسانيد الشَّنَوَانِيَّة» للشيخ محمد بن علي بن منصور الشَّنَوَاني، عن النجدي، عن المُبَلِّط عنهو «ثبت علي بن أحمد الصَّعِيدي العَدَوِي.
وأثبات السيد محمد المرتَضَى الزَّبيدي، مثل «لَقْطِ اللآلي من الجواهر الغوالي»، و «المُرَبَّى الكامِلي فيمن روى عن البابلي»، و «الألفية» بالسند إلى الشَّنَوَاني، عنهما.
والمواهب الجزيلة في مَرْوِيَّاتِ ابن عَقِيلة إلى الصعيدي، عنه وثَبَتَ المُبلط عن النجدي، عنه و «الإمداد بمعرفة عُلو «الإسناد في مرويات عبدالله بن سالم البَصْري، و «الأوائل» له.
وبغية الطالبين لأحمد بن محمد النخلي بالسند إلى هبة الله، عن حامد العمادي، عنهما.
وقطفَ الثَّمَر» للفُلاني بالسند إلى ابن عابدين، عنه، إلا أنَّ في روايته عن غيرِ الحجازيين وقفة