المحرر الوجيز فيما يبتغية المستجيز - محمد زاهد الكوثري
التحير الوجيز فيما يبتغية المستجيز
رحمه الله.
13 - الخادمي
أبو سعيد محمد بن مصطفى بن عثمان الخادمي أصله من بخارى، ولد في بلدة خَادِم في ولاية قُونِيَة في الأناضول، وله مؤلفات معروفة، أخَذَ عن والده عن محمد بن أحمد الطَّرَسُوسي، عن محمد بن علي الكاملي، عن خير الدين الرَّمْلِي، عن أحمد بن محمد أمين الدين بن عبدالعال عن أبيه، عن زكريا الأنصاري، عن ابن حجر بأسانيده في الكتب الستة وغيرها.
ولوالده مصطفى الخادمي رواية عن الشيخ الأركليلي بأسانيده في الكتب إلى أصحابها، لكن لا يُعوَّلُ على أسانيد هذا الشيخ الذي يُسَمِّي في الإجازات: علي بن عُمَر مرةً، وعُمَر مرةً أخرى، لقلة ضبطه كما يظهر من الإجازات بطريقه، والاعتماد على طريق الطَّرَسُوسي.
والخادمي كان يُجيز لكل من يستجيزه، ولذلك أصبح غالب علماء ولايات الأناضول مُجازين منه إلا أنه كان كثيراً ما يكتب لهم إجازات وأصل سندِهِ ليس معه، فيَحصُلُ فيما يكتبه عن ظهر القلب تصحيفٌ وطَفْرَةٌ في الأسماء، وهو عالم محقق في العلوم النظرية، رحل إلى العلامة أحمد بن محمد القَازُ آبادي، وتخرَّجَ به في العلوم، ثم تخرج به كثيرون، ومات سنة (??76 هـ) رحمه الله.
14 - آيَاقْلِي كُتُبْخَانَه
مفتي زاده الكبير: محمد أمين بن يوسف بن إسماعيل بن لقبه عبداللطيف الأنطالي المعروف بآياقلي كُتبخَانَه خِزانة العلوم)، القار آبادي، حيث نَجَحَ في امتحان لم يكن يتصور نجاح مثله فيه، كما بسطنا ذلك في ترجمة الكَلَنْبوِي بمجلة الإسلام (16 1357).
وهو من الموفّقين جداً لنشر العلم في عصره، وقد تخرج به كثيرون من أمثال إسماعيل الكَلَنْبوِي، وعبد الله القريمي، ومحمد صادق الأَرْزِنجاني المعروف بمفتي زاده الصغير، وعلي الفكري بن محمد صالح الأخِسْخَوِي، ويوسفَ البَحْرِي شارح الشفا وصاحب السيد المرتَضَى الزَّبيدي، وغيرهم من كبار أهل العلم، توفي سنة (1212 هـ) عن مئة سنة رحمه الله وسَبَقَ ذكرُ أسانيده من شيوخه الأربعة.
وقد أدركتُ في قَسْطَمُوني الشيخ محمداً المَرْكُوزي، مدرّسَ المدرسة الأتابَكِيَّة المتوفى سنة
13 - الخادمي
أبو سعيد محمد بن مصطفى بن عثمان الخادمي أصله من بخارى، ولد في بلدة خَادِم في ولاية قُونِيَة في الأناضول، وله مؤلفات معروفة، أخَذَ عن والده عن محمد بن أحمد الطَّرَسُوسي، عن محمد بن علي الكاملي، عن خير الدين الرَّمْلِي، عن أحمد بن محمد أمين الدين بن عبدالعال عن أبيه، عن زكريا الأنصاري، عن ابن حجر بأسانيده في الكتب الستة وغيرها.
ولوالده مصطفى الخادمي رواية عن الشيخ الأركليلي بأسانيده في الكتب إلى أصحابها، لكن لا يُعوَّلُ على أسانيد هذا الشيخ الذي يُسَمِّي في الإجازات: علي بن عُمَر مرةً، وعُمَر مرةً أخرى، لقلة ضبطه كما يظهر من الإجازات بطريقه، والاعتماد على طريق الطَّرَسُوسي.
والخادمي كان يُجيز لكل من يستجيزه، ولذلك أصبح غالب علماء ولايات الأناضول مُجازين منه إلا أنه كان كثيراً ما يكتب لهم إجازات وأصل سندِهِ ليس معه، فيَحصُلُ فيما يكتبه عن ظهر القلب تصحيفٌ وطَفْرَةٌ في الأسماء، وهو عالم محقق في العلوم النظرية، رحل إلى العلامة أحمد بن محمد القَازُ آبادي، وتخرَّجَ به في العلوم، ثم تخرج به كثيرون، ومات سنة (??76 هـ) رحمه الله.
14 - آيَاقْلِي كُتُبْخَانَه
مفتي زاده الكبير: محمد أمين بن يوسف بن إسماعيل بن لقبه عبداللطيف الأنطالي المعروف بآياقلي كُتبخَانَه خِزانة العلوم)، القار آبادي، حيث نَجَحَ في امتحان لم يكن يتصور نجاح مثله فيه، كما بسطنا ذلك في ترجمة الكَلَنْبوِي بمجلة الإسلام (16 1357).
وهو من الموفّقين جداً لنشر العلم في عصره، وقد تخرج به كثيرون من أمثال إسماعيل الكَلَنْبوِي، وعبد الله القريمي، ومحمد صادق الأَرْزِنجاني المعروف بمفتي زاده الصغير، وعلي الفكري بن محمد صالح الأخِسْخَوِي، ويوسفَ البَحْرِي شارح الشفا وصاحب السيد المرتَضَى الزَّبيدي، وغيرهم من كبار أهل العلم، توفي سنة (1212 هـ) عن مئة سنة رحمه الله وسَبَقَ ذكرُ أسانيده من شيوخه الأربعة.
وقد أدركتُ في قَسْطَمُوني الشيخ محمداً المَرْكُوزي، مدرّسَ المدرسة الأتابَكِيَّة المتوفى سنة