المحرر الوجيز فيما يبتغية المستجيز - محمد زاهد الكوثري
التحير الوجيز فيما يبتغية المستجيز
1334 هـ) عن سن عالية، وكان رحمه الله يستظهر «مرآة الأصول» و «نهج البلاغة»، وهو يروي عن عبد الله الكُرْدِي، عن يوسف البَحْرِي، وكنتُ تبرَّكتُ بتلقي المُسَلْسَل بالأولية من الشيخ / المذكور.
وسنده في الصحيحين كان عالياً، لأنه كان هو القارىء على الأخوين الطرابلسيين صحيح البخاري، وهو شاب، ويَسمعُ بقراءته شيو قَسْطَمُوني، فأجازا الجميع، لكن لا أستحضر اسمي الأَخَوَيْنِ، وكانا ابعِدًا إلى قسطموني في عهد السلطان عبد العزيز، وهما معروفان الله عند مشايخ طرابلس الغرب رحمهم الله
15 - مُنِيب العَيْنتابي
محمد منيب العينتابي، أخَذَ عن مشايخ بلدِهِ، ثم لازم الحافظ إسماعيلَ القُوْنَوِي محشي البيضاوي، وبه تخرَّجَ واشتهر جداً في العلوم ولا سيما في عهد السلطان سليم، الثالث وكان من الموفقين في تنشئة العلماء، وكان باعُهُ طويلاً في شتى العلوم، وكان شاعراً ناثراً في العربية والفارسية والتركية.
وما في آخِرِ المجلد الثامن من تاريخ العلامة جَوْدَة باشا من صُورةِ التحرير الصادر من السلطان مصطفى الرابع إلى حاكم فاس مولاي إسماعيل: بإنشاء الشيخ منيب هذا.
وقد سئل العلامة علي الفكري الأخِسْخَوِي ـ من مشاهير العلماء في عهد السلطان محمود خان - عن الكَلَنْبوِيِّ ومُنِيبٍ العينتابي، أيهما كان أعلم؟ - وكان هو ممن لازمهما - فقال كان المنيب واسع الاطلاع للغاية، بَعِيدَ الغَوْر في الفنون وعلوم الأدب، فلو سئل عن أي مبحث في تفسير البيضاوي مثلاً يُبدِي من التحقيق والتدقيق ما يَبْهَرُ الألباب بدون مراجعةٍ ولا مطالعة والكلنبوي لم يكن بهذه المثابة في استحضار مسائل العلوم، لكنه إذا طالع مبحثاً خاصاً لا يَدَعُ لمنيبٍ محالاً للكلام معه، كما نَقَلَ ذلك العلامة أحمد جَوْدَة باشا في تاريخه عن بعض فضلاء عصره.
ولعله يريد وكيل الدرس الفِلِبَوِي، لأنه لم يُدرك سواه من أصحاب علي الفكري وله مؤلفات معروفة، وقد تَرجَمَ «شرح السِّير الكبير»، لتفهيم أحكام الجهاد لأمراء الجيش وضُبّاطِه، وكتابه «تيسيرُ المَسِير في شرح السِّيرِ الكبير» مُهِمٌ مفيد في بابه وبعد فتنة خلع السلطان سليم
الثالث أبعدوه من غير جَرِيرَةٍ إلى أنْقَرَه ثم إلى آيدين، ومات بها في كُوزَلْحِصار سنة (????هـ بعد وفاة تلميذهِ علي الفكري الأخِسْخَوي بسنتين، هذا في مَنْفَى، وذاك في مَنْفَى، والله في خلقه
وسنده في الصحيحين كان عالياً، لأنه كان هو القارىء على الأخوين الطرابلسيين صحيح البخاري، وهو شاب، ويَسمعُ بقراءته شيو قَسْطَمُوني، فأجازا الجميع، لكن لا أستحضر اسمي الأَخَوَيْنِ، وكانا ابعِدًا إلى قسطموني في عهد السلطان عبد العزيز، وهما معروفان الله عند مشايخ طرابلس الغرب رحمهم الله
15 - مُنِيب العَيْنتابي
محمد منيب العينتابي، أخَذَ عن مشايخ بلدِهِ، ثم لازم الحافظ إسماعيلَ القُوْنَوِي محشي البيضاوي، وبه تخرَّجَ واشتهر جداً في العلوم ولا سيما في عهد السلطان سليم، الثالث وكان من الموفقين في تنشئة العلماء، وكان باعُهُ طويلاً في شتى العلوم، وكان شاعراً ناثراً في العربية والفارسية والتركية.
وما في آخِرِ المجلد الثامن من تاريخ العلامة جَوْدَة باشا من صُورةِ التحرير الصادر من السلطان مصطفى الرابع إلى حاكم فاس مولاي إسماعيل: بإنشاء الشيخ منيب هذا.
وقد سئل العلامة علي الفكري الأخِسْخَوِي ـ من مشاهير العلماء في عهد السلطان محمود خان - عن الكَلَنْبوِيِّ ومُنِيبٍ العينتابي، أيهما كان أعلم؟ - وكان هو ممن لازمهما - فقال كان المنيب واسع الاطلاع للغاية، بَعِيدَ الغَوْر في الفنون وعلوم الأدب، فلو سئل عن أي مبحث في تفسير البيضاوي مثلاً يُبدِي من التحقيق والتدقيق ما يَبْهَرُ الألباب بدون مراجعةٍ ولا مطالعة والكلنبوي لم يكن بهذه المثابة في استحضار مسائل العلوم، لكنه إذا طالع مبحثاً خاصاً لا يَدَعُ لمنيبٍ محالاً للكلام معه، كما نَقَلَ ذلك العلامة أحمد جَوْدَة باشا في تاريخه عن بعض فضلاء عصره.
ولعله يريد وكيل الدرس الفِلِبَوِي، لأنه لم يُدرك سواه من أصحاب علي الفكري وله مؤلفات معروفة، وقد تَرجَمَ «شرح السِّير الكبير»، لتفهيم أحكام الجهاد لأمراء الجيش وضُبّاطِه، وكتابه «تيسيرُ المَسِير في شرح السِّيرِ الكبير» مُهِمٌ مفيد في بابه وبعد فتنة خلع السلطان سليم
الثالث أبعدوه من غير جَرِيرَةٍ إلى أنْقَرَه ثم إلى آيدين، ومات بها في كُوزَلْحِصار سنة (????هـ بعد وفاة تلميذهِ علي الفكري الأخِسْخَوي بسنتين، هذا في مَنْفَى، وذاك في مَنْفَى، والله في خلقه