اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المحرر الوجيز فيما يبتغية المستجيز

محمد زاهد الكوثري
المحرر الوجيز فيما يبتغية المستجيز - محمد زاهد الكوثري

التحير الوجيز فيما يبتغية المستجيز

?? - ثم محمد خالص الشِّرْوَاني.
?? - ثم علي زين العابدين الألصُونِي.
29 - ثم مُصْطَفى عاصم نصوحي زاده.
30 ـ ثم محمد رفيق آياشلي زاده.
31 - ثم أحمَدُ حَمْدِي الْأَرْضِرُومي خواجه زاده.
?? - ثم راقم الحروف.
?? - ثم أعِيدَ الأستاذ أحمد حمدي الأرضرومي، وبه أُقفل هذا الباب
ووكالة الدرس هي وظيفةُ الإشراف الفعلي على شئون العلم والعلماء في الدولة، وإطلاقُ (وكيل الدرس) على من يقوم بتلك الوظيفة، من جهة أنَّ السلطان بايَزِيدْخَان كان شَرَطَ في مدرسته في حي بايزيد أن يُدرس شيخ الإسلام دَرْساً خاصاً فيها، وكان مشايخ الإسلام يقومون بهذا الدرس.
ولمَّا اتَّسَعَ نطاقُ اشتغالهم بالسياسة، ضاق وقتهم عن إلقاء الدرس في المدرسة المذكورة فعيَّنوا أحَدَ كبار العلماء لينوب عنه في المذكور، ثُمَّ وثُمَّ إلى أن أحالوا إليه شئون العلم والعلماء من أواخر القرن الحادي عشر، وبَقِي هذا اللقب التاريخي مع توسع اختصاصه.
وقد ذكر الألُوسِيُّ اختصاص وكالة الدرس في الدولة في رحلته الكبرى ص (???) وكذا صاحب مجلة المنار» (ج 13 ص 146) حينما رحل إلى الآستانة أيام وكالة المغفور له محمد خالص الشَّرْوَاني، وفي نقل هذا وذاك طول، فليراجعهما من أراد.
?? - الكُمُشْخَانَوِي
أحمد ضياء الدين بن مصطفى بن عبدالرحمن الكُمُشْخَانَوِي: وُلِدَ بكُمُشْخَانَه في ولاية طِرَبْزُون سنة (???? هـ)، ورحل إلى الآستانة، وتلقى العلم من الحافظ محمد أمين بن مصطفى الشَّهْرِي (?)، المتوفى سنة (????) هـ) (?)، وبه تخرَّجَ وأخَذَ أيضاً عن عبدالرحمن الكُرْدِي الخَرْبُوتِي المتوفى سنة (????) هـ) تلميذ الحسين الإيلغيني، تلميذ محمد صادق.
وأخَذَ التصوف والحديث عن السيد أحمد بن سليمان الأرْوَادِي، حينما وَرَدَ الآستانة سنة
المجلد
العرض
59%
تسللي / 54