المحرر الوجيز فيما يبتغية المستجيز - محمد زاهد الكوثري
التحير الوجيز فيما يبتغية المستجيز
1266) هـ، وبقى بها سنتين يُدرِّسُ الحديث ويُرشد، وله إجازة من مصطفى المُبلّط في حجته الأولى سنة (???0 هـ
وتخرَّجَ به طبقتان من أهل العلم وشَارَكَ حَرْبَ روسيا مع إخوانه، ثم حَجٌ ثانية سنة 1294) هـ)، وأقام بعد الحج بمصر ثلاث سنوات، [??] وختَمَ في خلالها «راموز الأحاديث في جامع سيدنا الحسين سبع مرات. ومن جملة من أخَذَ الإجازة عنه بالحديث الشيخ محمد بخيت مفتي الديار المصرية، ومحمد بن سالم طَمُوم المنوفي، والعارفُ الشيخ جودة، والسيد محمد بن عبدالرحيم الطنطاوي، والشيخ مصطفى بن يوسف الصعيدي، وغيرهم.
ثم عاد إلى الآستانة وبقي بها يُحدِّثُ ويُؤلِّفُ ويُرشد إلى أن توفي يوم الأحد 7 ذي القعدة سنة (???? هـ)، ودُفن في مقبرة السلطان سليمان قبلي باب ضريحه رحمه الله تعالى ونفعنا ببركاته.
جمع راموز الأحاديث السابق ذكره في حدود سنة (???? هـ)، على طريقة الجامع الصغير للسيوطي، واستَمَرَّ إقراؤُه وخَتْمُهُ كلَّ سنة في خانقاهه على جماعة لا يقل عددها عن سبعين شخصاً.
وكان شَرْطُهُ رحمه الله أن يُعطَى «الراموز مُقابِلَ رَهْنِ لكل طالب علم حَذَقَ العربية، ثم يُعادَ إليه رهنه عند ختمه الكتاب، بملازمة دراسة الكتاب وإصلاحه على شيخ الحديث بالخانقاه، في صُبحي يومي الجمعة والثلاثاء من كل أسبوع من محرم الحرام، إلى أول خميس من رجب من السنة، وهو يومُ الإجازة بالراموز» وبما حَوَى ثَبَتُهُ في كل سنة.
ويُعطَى شَرْحُه الذي سَمَّاه «لوامعَ العقول» في خمس مجلدات، لكل عالم يُريدُ ملازمةَ دراسةِ الكتاب بالشرط السابق، وفي كلِّ مجلس يَقرأُ نِصف الحاضرين، يَقُومُ كلُّ منهم بعرض نصيبه من الجزء المخصّص للمجلس من الكتاب، فإذا أخطأ القارىء في كلمة يرده الشيخ إلى الصواب فيصلح الحاضرون الخطأ في نسختهم المطبوعة.
وكان رحمه الله يقول: «إني أُهدِي الكتاب وأجعَلُهُ تحت تصرف المُهْدَى إليه، لأني إذا وَقَفْتُهُ وجعلتُهُ بيد من حَضَر خَتْمَ الكتاب، فربما يتصرف في الوقف تصرفاً غير مشروع فيأثَمُ، ولا أُحِبُّ أن أكون سبباً لإثم الآخرين».
وهذا الرأي منه في غاية الوجاهة، وقد خَتَمَ الكتاب بهذه الطريقة نحو سبعين في خانِقَاهِهِ، وكان أصحابُهُ يُقرئونه في الولايات بهذه الطريقة أيضاً، فحَصَل من ذلك نفع عظيم.
وتخرَّجَ به طبقتان من أهل العلم وشَارَكَ حَرْبَ روسيا مع إخوانه، ثم حَجٌ ثانية سنة 1294) هـ)، وأقام بعد الحج بمصر ثلاث سنوات، [??] وختَمَ في خلالها «راموز الأحاديث في جامع سيدنا الحسين سبع مرات. ومن جملة من أخَذَ الإجازة عنه بالحديث الشيخ محمد بخيت مفتي الديار المصرية، ومحمد بن سالم طَمُوم المنوفي، والعارفُ الشيخ جودة، والسيد محمد بن عبدالرحيم الطنطاوي، والشيخ مصطفى بن يوسف الصعيدي، وغيرهم.
ثم عاد إلى الآستانة وبقي بها يُحدِّثُ ويُؤلِّفُ ويُرشد إلى أن توفي يوم الأحد 7 ذي القعدة سنة (???? هـ)، ودُفن في مقبرة السلطان سليمان قبلي باب ضريحه رحمه الله تعالى ونفعنا ببركاته.
جمع راموز الأحاديث السابق ذكره في حدود سنة (???? هـ)، على طريقة الجامع الصغير للسيوطي، واستَمَرَّ إقراؤُه وخَتْمُهُ كلَّ سنة في خانقاهه على جماعة لا يقل عددها عن سبعين شخصاً.
وكان شَرْطُهُ رحمه الله أن يُعطَى «الراموز مُقابِلَ رَهْنِ لكل طالب علم حَذَقَ العربية، ثم يُعادَ إليه رهنه عند ختمه الكتاب، بملازمة دراسة الكتاب وإصلاحه على شيخ الحديث بالخانقاه، في صُبحي يومي الجمعة والثلاثاء من كل أسبوع من محرم الحرام، إلى أول خميس من رجب من السنة، وهو يومُ الإجازة بالراموز» وبما حَوَى ثَبَتُهُ في كل سنة.
ويُعطَى شَرْحُه الذي سَمَّاه «لوامعَ العقول» في خمس مجلدات، لكل عالم يُريدُ ملازمةَ دراسةِ الكتاب بالشرط السابق، وفي كلِّ مجلس يَقرأُ نِصف الحاضرين، يَقُومُ كلُّ منهم بعرض نصيبه من الجزء المخصّص للمجلس من الكتاب، فإذا أخطأ القارىء في كلمة يرده الشيخ إلى الصواب فيصلح الحاضرون الخطأ في نسختهم المطبوعة.
وكان رحمه الله يقول: «إني أُهدِي الكتاب وأجعَلُهُ تحت تصرف المُهْدَى إليه، لأني إذا وَقَفْتُهُ وجعلتُهُ بيد من حَضَر خَتْمَ الكتاب، فربما يتصرف في الوقف تصرفاً غير مشروع فيأثَمُ، ولا أُحِبُّ أن أكون سبباً لإثم الآخرين».
وهذا الرأي منه في غاية الوجاهة، وقد خَتَمَ الكتاب بهذه الطريقة نحو سبعين في خانِقَاهِهِ، وكان أصحابُهُ يُقرئونه في الولايات بهذه الطريقة أيضاً، فحَصَل من ذلك نفع عظيم.