اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المحرر الوجيز فيما يبتغية المستجيز

محمد زاهد الكوثري
المحرر الوجيز فيما يبتغية المستجيز - محمد زاهد الكوثري

التحير الوجيز فيما يبتغية المستجيز

29 - التِّكْوَشِي
العلامة يوسف ضياء الدين بن الحسين التَّكْوَشِي رِبَالْ زَادَه، أَصلُهُ من (إيج) إيل) في، أناضول، ثم سكن أجداده في تكوش في ولاية سَلانيك بزَعَامةٍ فيها، وُلِدَ في بلدة تِكْوَش سنة (1245 هـ)، ورَحَلَ إلى الآستانة، ولازَمَ ذَرْسَ العلامة الحافظ سَيد السِّيْرُوزي تلميذ محمد أسعد إمام زَادَه. ثم تخرّج في العلوم على المحقق علي الفكري بن بهرام اليَاقُووِي، المتوفى سنة (???? هـ)، تلميذ العلامة سليمان بن الحسن الكريدي.
وتلقى المسلسل بالأولية من الشيخ محمد بن علي التميمي، المتوفى بالآستانة سنة (????) هـ)، وأخَذَ منه «المُطَوَّلَ» في سنتين.
والتميمي هذا أَخَذَ منه المفسِّرُ الآلُوسِيُّ المسلسل بالأولية، وذكَرَ في رحلته الكبرى مع بعض أغلاط في بعض رجال السند، وهو قد وَقَعَ فيما يُعيرُ به بعض علماء تلك الجهات، فسبحان من لا يَسْهُو ولا يغلط، فيكون الأستاذ التَّكْوَشِي شارك الألوسي في الأخذ عن التميمي. وأَخَذَ التَّكْوَشِيُّ أيضاً عن الحافظ محمد غالب السابق ذكره التلويح» و «المُطَوَّل»، وله غيرُ ذلك من المشايخ، إلا أنَّ اليَاقُووِيَّ عُمْدَتُه، و به تخرّج في العلوم كثيرون مثلُ العلامة محمد خالص بن محمد الشَّرْوَاني، المتوفى سنة (1331 هـ).
وقد حَضَرتُ عليه في مجالس من دروسه، في «مقامات الحريري»، و «مختصر المعاني»، و «مرآة الأصول»، و «شرح الدَّوَّاني على العَضُدِيَّة»، وتلقيتُ منه منه كثيراً من الفوائد.
والمُحقِّقُ / أحمد رامز بن الحسن الشهري المتوفى سنة [42] (1341 هـ)، حضرتُ عليه في «المُطَوَّل»، والمُحقِّقُ الحاج مصطفى السِّيْرُونِي مُدَرِّسُ المحمودية بالمدينة المنورة، المتوفى بها سنة (???? هـ)، وهو شيخ عمي وأستاذي الشيخ موسى الكاظم الكَوْثَرِي السيروزي، المتوفَّى في أطه بازار سنة 1353 هـ)، وقد ناهز التسعين،
وله يد بيضاء في تنشئتي وتوجيهي في مبدأ أمري رحمه الله
وممن تخرج بالتكْوَشِي أيضاً المحقق مصطفى بن خليل الجُمْعَوِي، والمحقِّقُ عبد الله الرشدي الطَّاشْكُوبْرِي، والواعِظُ الشهير إسماعيلُ حَقّي المَنَاسْتِري، والأستاذ أمينُ المَغْنيسي، والفيلسوف مصطفى فهمي الأودَمِشِي المستشار، بعد أن حَضَرَ أكثرهم على المحقق الشهير مصطفى شوكت ابن
المجلد
العرض
91%
تسللي / 54