المحرر الوجيز فيما يبتغية المستجيز - محمد زاهد الكوثري
التحير الوجيز فيما يبتغية المستجيز
انتسابه إليه بَعْدَ وفاة أخيه في الإرشاد الشيخ أحمد عاطف بن إبراهيم بن شورة الدُّوزْجَوِي سنة (???? هـ). وكانت للوالد رحمه الله يَدٌ بيضاء في الفقه والحديث، وقد أقرأ أمهات كتب الفقه مراتٍ و «الراموز مراتٍ، وكان له شَغَفٌ عظيمٌ بـ «صحيح البخاري»، يَخْتِمُهُ مطالعةً مع شَرْحَيْ ابنِ مع شرحي ابنِ حجر والبَدْرِ العيني، ثم يُعيد، ثُمَّ وثُمَّ، وقد تلقَّيتُ منه الفقه والحديث وغيرهما، وأجازني بمروياته عامة.
وإني أروي دُعاءَ الفَرَج - المسلسل بقول رُواتِهِ (كتبتُهُ وها هو في جَيْبي) المروي بطريق جعفر بن محمد الصادق رضي الله عنه، المجرَّبَ في دفع الكُرَبِ المفاجئة، كما فُصِّل في الأثبات، ولا سيما ثَبَتَ ابنِ عابدين - عن والدي الماجد عن الضياءِ الكُمُشْخَانَوِي، عن السيد أحمد بن سليمان الأرْوَادي، عن ابن، عابدين بسنده
وهو: «اللهم أَحْرُسْنِي بعَيْنك التي لا تنام، واكنفْنِي بركنك الذي لا يُرام وارْحَمْنِي بقدرتك عليّ، أنت ثِقَتي ورجائي، فكم من نعمةٍ أنعمت بها عليَّ، قَلَّ لك بها، شُكرِي، وكم من بَلِيَّةٍ ابْتَليتَنِي بها قَل لك عندَها صَبري، فيا مَنْ قَلَّ عندَ نِعمتِهِ، شُكري، فلم يَحْرِمني، ويا مَنْ قَلَّ عند بلائِهِ صَبْرِي فلم يَخْذُلني، ويا مَنْ رآني على الخطايا فلم يفضحني، أسألك أن تُصلِّي على محمدٍ وعلى آل محمد، كما صليت وباركت وترحمت على إبراهيم، إنك حميد مجيد.
اللهم أعِنِّي على دِيني، بدنياي، وعلى آخِرتي بالتَّقْوَى، واحفَظْنِي فيما غبت عنه، ولا تكلني إلى نفسي فيما حضَرتُ يا مَنْ لا تَضُرُّهُ الذنوبُ، ولا تَنْقُصُهُ المغفرة: هَبْ لي ما لا يَنْقُصُك، وأغفِرْ لي ما لا يَضُرُّك.
إلهي أسألك فَرَجاً قريباً، وصبراً جميلاً، وأسألك العافية من كل بلية، وأسألك الشكر على العافية، وأسألك دوام العافية، وأسألك الغِنَى عن الناس، ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلا بالله العلي العظيم».
وتُوفي بدُوزْجَه وأنا في بلاد الغُربة - يوم الأربعاء 12 ربيع الآخر سنة 1345 هـ عن مائة سنة، أعلى الله منزلته في الجنة وغفر لنا وله.
31 - السيد الكتاني
السيد محمد بن جعفر الكتاني، وُلِدَ بالمغرب الأقصى، في حدود سنة (1274) هـ)، وسَمِعَ من أبي الحسن علي بن ظاهر الوَتَرِي الحنفي، [45] تلميذ عبدالغني الدَّهْلَوِي أمهات / كتب
وإني أروي دُعاءَ الفَرَج - المسلسل بقول رُواتِهِ (كتبتُهُ وها هو في جَيْبي) المروي بطريق جعفر بن محمد الصادق رضي الله عنه، المجرَّبَ في دفع الكُرَبِ المفاجئة، كما فُصِّل في الأثبات، ولا سيما ثَبَتَ ابنِ عابدين - عن والدي الماجد عن الضياءِ الكُمُشْخَانَوِي، عن السيد أحمد بن سليمان الأرْوَادي، عن ابن، عابدين بسنده
وهو: «اللهم أَحْرُسْنِي بعَيْنك التي لا تنام، واكنفْنِي بركنك الذي لا يُرام وارْحَمْنِي بقدرتك عليّ، أنت ثِقَتي ورجائي، فكم من نعمةٍ أنعمت بها عليَّ، قَلَّ لك بها، شُكرِي، وكم من بَلِيَّةٍ ابْتَليتَنِي بها قَل لك عندَها صَبري، فيا مَنْ قَلَّ عندَ نِعمتِهِ، شُكري، فلم يَحْرِمني، ويا مَنْ قَلَّ عند بلائِهِ صَبْرِي فلم يَخْذُلني، ويا مَنْ رآني على الخطايا فلم يفضحني، أسألك أن تُصلِّي على محمدٍ وعلى آل محمد، كما صليت وباركت وترحمت على إبراهيم، إنك حميد مجيد.
اللهم أعِنِّي على دِيني، بدنياي، وعلى آخِرتي بالتَّقْوَى، واحفَظْنِي فيما غبت عنه، ولا تكلني إلى نفسي فيما حضَرتُ يا مَنْ لا تَضُرُّهُ الذنوبُ، ولا تَنْقُصُهُ المغفرة: هَبْ لي ما لا يَنْقُصُك، وأغفِرْ لي ما لا يَضُرُّك.
إلهي أسألك فَرَجاً قريباً، وصبراً جميلاً، وأسألك العافية من كل بلية، وأسألك الشكر على العافية، وأسألك دوام العافية، وأسألك الغِنَى عن الناس، ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلا بالله العلي العظيم».
وتُوفي بدُوزْجَه وأنا في بلاد الغُربة - يوم الأربعاء 12 ربيع الآخر سنة 1345 هـ عن مائة سنة، أعلى الله منزلته في الجنة وغفر لنا وله.
31 - السيد الكتاني
السيد محمد بن جعفر الكتاني، وُلِدَ بالمغرب الأقصى، في حدود سنة (1274) هـ)، وسَمِعَ من أبي الحسن علي بن ظاهر الوَتَرِي الحنفي، [45] تلميذ عبدالغني الدَّهْلَوِي أمهات / كتب