المحرر الوجيز فيما يبتغية المستجيز - محمد زاهد الكوثري
التحير الوجيز فيما يبتغية المستجيز
ذكرت فيه جملةً صالحة من أسانيدي في بعض الأحاديث وكُتُبِ السنة المشهورة وبعض العلوم، ثم سَردتُ أسانيدي في جملة أثبات [4] رافعاً سَنَدِي فيها إلى / أصحابها، ثم ترجمتُ بالاختصار لبعض المشايخ من رجال الأسانيد، من الذين يَصعُبُ الظَّفَرُ بتراجمهم في الكتب المطبوعة، ثم ختمت بوصايا للمستجيز راجياً منه أن لا ينساني ومشايخي من صالح دعواته مظان الإجابة
وممن استجازني الأستاذ الفاضل .................................. كان الله له حيثما يكون، ورَعَاهُ في كل حركة وسكون. وبعد أن سمع مني حديث الرحمة المسلسل بالأولية، واطَّلع على بعض مؤلفاتي، أجَزْتُهُ أن يَروِيَ عني جميع ما تَصِحُ لي، وعَني روايته من حديث وتفسير وفقه وأصول وتوحيد ومصطلح وتاريخ وحكمةٍ وعربية وكل ما الف في تلك العلوم، وسائر الفنون من معقول ومنقول بأسانيدها المحرَّرة في هذا الثَّبَتِ المختصر، وفي الأثباتِ التي رَفَعْتُ أسانيدي إليها، وكلَّ ما لي من تعليق وتحرير وتقرير، إجازة عامةً شاملةً لكل ما تحملته من المشايخ، سماعاً أو قراءةً أو إجازة أو وجادة
على أن يُراعِيَ الشَّرْطَ من التثبتِ والضبط في جميع ما يرويه عني، بدون أن يَسُوقَ شيئاً بطريقي عن الجان، وعن أظنَّاء المُعمرين، وإن تَساهَلَ كثيرٌ من أصحاب الأثبات في هذا وذاك باسم التبرك، لكن لا بَرَكَةَ في عُلو السندِ بطرقٍ فيها مَغامِز والله سبحانه نسأل أن يقينا موارد الرَّدَى، ويَهدِيَنا أقومَ السُّبُل.
أما حديث الرحمة المسلسل بالأوَّلِيَّة فقد سَمِعتُهُ:
1 - من الشيخ أحمد بن مصطفى العُمَرِي الحَلَبِي، مفتي العساكر
العثمانية، المتوفى سنة 1334 هـ) عن سِن عالية.
? - والشيخ يوسف بن الحسين التكوشي.
3 - والشيخ محمد بن سالم الشَّرْقاوي المعروف بالنَّجْدِي.
4 ـ والسيد أحمد رافع الطَّهْطَاوي.
ه - والسيد محمد عبد الحي الكتاني.
6 و 7 - والأخوين محمد حبيب الله الشنقيطي ومحمد الخضر
وممن استجازني الأستاذ الفاضل .................................. كان الله له حيثما يكون، ورَعَاهُ في كل حركة وسكون. وبعد أن سمع مني حديث الرحمة المسلسل بالأولية، واطَّلع على بعض مؤلفاتي، أجَزْتُهُ أن يَروِيَ عني جميع ما تَصِحُ لي، وعَني روايته من حديث وتفسير وفقه وأصول وتوحيد ومصطلح وتاريخ وحكمةٍ وعربية وكل ما الف في تلك العلوم، وسائر الفنون من معقول ومنقول بأسانيدها المحرَّرة في هذا الثَّبَتِ المختصر، وفي الأثباتِ التي رَفَعْتُ أسانيدي إليها، وكلَّ ما لي من تعليق وتحرير وتقرير، إجازة عامةً شاملةً لكل ما تحملته من المشايخ، سماعاً أو قراءةً أو إجازة أو وجادة
على أن يُراعِيَ الشَّرْطَ من التثبتِ والضبط في جميع ما يرويه عني، بدون أن يَسُوقَ شيئاً بطريقي عن الجان، وعن أظنَّاء المُعمرين، وإن تَساهَلَ كثيرٌ من أصحاب الأثبات في هذا وذاك باسم التبرك، لكن لا بَرَكَةَ في عُلو السندِ بطرقٍ فيها مَغامِز والله سبحانه نسأل أن يقينا موارد الرَّدَى، ويَهدِيَنا أقومَ السُّبُل.
أما حديث الرحمة المسلسل بالأوَّلِيَّة فقد سَمِعتُهُ:
1 - من الشيخ أحمد بن مصطفى العُمَرِي الحَلَبِي، مفتي العساكر
العثمانية، المتوفى سنة 1334 هـ) عن سِن عالية.
? - والشيخ يوسف بن الحسين التكوشي.
3 - والشيخ محمد بن سالم الشَّرْقاوي المعروف بالنَّجْدِي.
4 ـ والسيد أحمد رافع الطَّهْطَاوي.
ه - والسيد محمد عبد الحي الكتاني.
6 و 7 - والأخوين محمد حبيب الله الشنقيطي ومحمد الخضر