اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المرشد لمناسك العمرة عند السادة الحنفية

صلاح أبو الحاج
المرشد لمناسك العمرة عند السادة الحنفية - صلاح أبو الحاج

المبحث الأول في أحكام العمرة

ويُستحبُّ استلام الرُّكن اليماني في كلِّ شوط، بأن يلمسه بيمينه دون يساره، وهو الركن الواقع قبل الحجر الأسود.
فإذا طاف سبعة أشواط استلم الحَجر الأسود، فختم به.
ثمّ يأتي مقام سيدنا إبراهيم فيصلي خلفَه ركعتي الطواف، يقرأ في الأولى: الكافرون، وفي الثانية: الإخلاص، ويستحب أن يدعو بعدهما، فيقول: «اللهم اعصمني بدينك وطاعتك وطاعة رسولك - صلى الله عليه وسلم - , اللهم جنبني حدودك، اللهم اجعلني ممن يحبك ويحب ملائكتك ورسلك وعبادك الصالحين، اللهم حببني إليك وإلى ملائكتك ورسلك، اللهم آتني من خير ما تؤتي عبادك الصالحين في الدنيا والآخرة, اللهم يسرني لليسرى وجنبني العسرى، واغفر لي في الآخرة والأولى، اللهم أوزعني أن أفي بعهدك الذي عاهدتني عليه، اللهم اجعلني من أئمة المتقين, واجعلني من ورثة جنة النعيم، واغفر لي خطيئتي يوم الدين»، كان ابن عمر - رضي الله عنهم - «إذا قدم حاجاً أو معتمراً طاف بالبيت وصلى ركعتين، وكان جلوسه فيها أطول من قيامه ثناء على ربه ومسألة، فكان يقول حين يفرغ من ركعتيه وبين الصفا والمروة هذا الدعاء» (¬1).
ثمّ يأتي الملتزم ـ وهو ما بين باب الكعبة والحجر الأسود ـ بعد أداء الرَّكعتين أو قبلهما، ويتشبث به بقرب الحَجر، ويضع صدره وبطنه
¬__________
(¬1) في مصنف ابن أبي شيبة 15: 406.
المجلد
العرض
32%
تسللي / 50