المرشد لمناسك العمرة عند السادة الحنفية - صلاح أبو الحاج
المبحث الأول في أحكام العمرة
وخدّه الأيمن عليه رافعاً يديه فوق رأسه مبسوطتين على الجدار داعياً بالتضرع والابتهال مع الخضوع والانكسار مصلياً على النبي المختار.
ثم يأتي زمزم فيشرب من مائها ويتضَّلع منها، بأن يبالغ في الشرب منها.
ثم يعود إلى الحَجر الأسود، فيستلمه إن قدر على ذلك، وإلا استقبله وهو يكبر ويهلل ويحمد الله ويصلى على النبي - صلى الله عليه وسلم -.
ثم يمضى إلى الصفا فيسعى بينها وبين المروة (¬1).
* خامساً: صفة السعي:
إذا فرغ المعتمر من الطواف، فالسنة أن يخرج للسعي على فوره، ولا يؤخره إلا لعذر، ويستحب أن يخرجَ من باب الصفا، ويقدم رجلَه اليسرى للخروج، ثم يتوجَّه إلى الصفا، ويصعد عليه حتى يرى البيتَ من الباب إن أمكنه، وإن لم يقدر فبقدر ما يمكنه، ويستقبل الكعبة المشرفة، ويرفع يديه حذو منكبيه جاعلاً بطنهما نحو السماء كما في الدعاء، فيحمد الله - جل جلاله -، ويثني عليه، ويكبر، ويكرر الذكر مع التكبير ثلاثاً، ويهلل، ويصلِّي على النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثمّ يدعو للمسلمين ولنفسه بما شاء، ويطيل القيام عليه، ولا يعجل، فإنَّه مقام إجابة الدعوات.
¬__________
(¬1) ينظر: الوقاية ص253.
ثم يأتي زمزم فيشرب من مائها ويتضَّلع منها، بأن يبالغ في الشرب منها.
ثم يعود إلى الحَجر الأسود، فيستلمه إن قدر على ذلك، وإلا استقبله وهو يكبر ويهلل ويحمد الله ويصلى على النبي - صلى الله عليه وسلم -.
ثم يمضى إلى الصفا فيسعى بينها وبين المروة (¬1).
* خامساً: صفة السعي:
إذا فرغ المعتمر من الطواف، فالسنة أن يخرج للسعي على فوره، ولا يؤخره إلا لعذر، ويستحب أن يخرجَ من باب الصفا، ويقدم رجلَه اليسرى للخروج، ثم يتوجَّه إلى الصفا، ويصعد عليه حتى يرى البيتَ من الباب إن أمكنه، وإن لم يقدر فبقدر ما يمكنه، ويستقبل الكعبة المشرفة، ويرفع يديه حذو منكبيه جاعلاً بطنهما نحو السماء كما في الدعاء، فيحمد الله - جل جلاله -، ويثني عليه، ويكبر، ويكرر الذكر مع التكبير ثلاثاً، ويهلل، ويصلِّي على النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثمّ يدعو للمسلمين ولنفسه بما شاء، ويطيل القيام عليه، ولا يعجل، فإنَّه مقام إجابة الدعوات.
¬__________
(¬1) ينظر: الوقاية ص253.