المنهاج الوجيز في فقه الاختلاف وأسبابه - صلاح أبو الحاج
المبحث التمهيدي
المطلب الأول
التعاريف
قبل الولوج في أبحاث الكتاب الشائكة يحسن بنا أن نقفَ على المعنى اللغويّ والاصطلاحيّ للفقه والاختلاف والخلاف والمقارن، وعلاقته بالمصطلحات المعاصرة من «فقه السنُّة»، و «فقه السنة والكتاب»، و «الفقه العام»، حتى نطّلع بوضوح على أساس استخدام هذه المعاني، وما المقصود منها؟ وهذا مفيدٌ لما يأتي بعده من المباحث.
ونتكلَّم عنها في النقاط الآتية:
أولاً: تعريف الفقه:
لغةً: هو الفهم مطلقاً، وهو ما يدلُّ على إدراكِ الشيء، والعلم به، والفهمِ له (¬1)، قال تعالى: {قَالُوا يَاشُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِمَّا تَقُولُ} هود: 91: أي لا نفهم، وأما تخصيصُه بفهم الأشياء الدَّقيقة كما ذهب إليه أبو إسحاق الشيرازي - رضي الله عنه - في «شرح اللمع»، فخلاف الصواب كما صرَّح به الأسنوي.
¬__________
(¬1) ينظر: المصباح ص479، والعين 2: 70، والمفردات ص398، والمقاييس 4: 442.
التعاريف
قبل الولوج في أبحاث الكتاب الشائكة يحسن بنا أن نقفَ على المعنى اللغويّ والاصطلاحيّ للفقه والاختلاف والخلاف والمقارن، وعلاقته بالمصطلحات المعاصرة من «فقه السنُّة»، و «فقه السنة والكتاب»، و «الفقه العام»، حتى نطّلع بوضوح على أساس استخدام هذه المعاني، وما المقصود منها؟ وهذا مفيدٌ لما يأتي بعده من المباحث.
ونتكلَّم عنها في النقاط الآتية:
أولاً: تعريف الفقه:
لغةً: هو الفهم مطلقاً، وهو ما يدلُّ على إدراكِ الشيء، والعلم به، والفهمِ له (¬1)، قال تعالى: {قَالُوا يَاشُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِمَّا تَقُولُ} هود: 91: أي لا نفهم، وأما تخصيصُه بفهم الأشياء الدَّقيقة كما ذهب إليه أبو إسحاق الشيرازي - رضي الله عنه - في «شرح اللمع»، فخلاف الصواب كما صرَّح به الأسنوي.
¬__________
(¬1) ينظر: المصباح ص479، والعين 2: 70، والمفردات ص398، والمقاييس 4: 442.