المنهاج الوجيز في فقه الاختلاف وأسبابه - صلاح أبو الحاج
المبحث الثالث الاجتهاد والتقليد و الترجيح
فإنَّها أقل ما تطبع وتنشر، بل إنَّ دور النّشر والقائمين عليها لا يرغبون بطباعتها في الغالب؛ لأنَّ أهداف كثير منهم ماديّة فحسب.
* الأصل التاسع: الاعتماد على فقه الكتاب والسّنّة:
وصل الأمر ببعضهم إلى نبذ المذاهب الفقهيّة مطلقاً، وادّعاء أنَّهم يريدون الاستناد إلى فقه مأخوذ من الكتاب والسّنّة، وأنَّ فقه المذهب هو آراء الرّجال وأقوالهم، وهي لا تقدّم على كتاب الله وسنّة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، ويسمّون ما يصدر منهم من مؤلّفات وأحكام فقه الكتاب والسّنّة؛ لأنَّها مأخوذة منهما؛ للتّفريق بينها وبين فقه المذاهب، وكأنَّ المذاهب الفقهيّة مأخوذة من التوراة والإنجيل؛ ومستندة لهما.
وفساد هذا الأصل من وجوه:
1.إنَّ أصحاب المذاهب الأربعة وأتباعهم المتقدّمين والمتأخّرين على اتّفاق وإجماع أنَّ الأصل الأوّل لاستنباط الأحكام هو القرآن، والثاني: هو السّنّة النّبويّة الشّريفة لا خلاف في ذلك بين أحد، بدليل أنَّ كتب أصول الفقه قاطبة تبدأ بذكر القرآن ثمّ السّنّة.
2.إنَّ معنى الفقه هو الفهم مطلقاً، وعندما نقول فقه الكتاب والسّنّة: أي فهم الكتاب والسّنّة، ومعلوم أنَّ أفهام النّاس مختلفة ولا يمكن أن نضع أنفسنا في دائرة فهم الكتاب والسّنّة للنّاس جميعاً؛ إذ سيأتي كلّ منهم بفهم يتمشّى مع رغبته ونفسه، ويصبح لكلّ واحد منهم دين خاصّ به متمثّل بفهمه للكتاب والسّنّة، وهذا الشّيء سيخرج الدّين عن كونه ديناً إلى أهواء ومزاجات لا ضابط لها.
* الأصل التاسع: الاعتماد على فقه الكتاب والسّنّة:
وصل الأمر ببعضهم إلى نبذ المذاهب الفقهيّة مطلقاً، وادّعاء أنَّهم يريدون الاستناد إلى فقه مأخوذ من الكتاب والسّنّة، وأنَّ فقه المذهب هو آراء الرّجال وأقوالهم، وهي لا تقدّم على كتاب الله وسنّة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، ويسمّون ما يصدر منهم من مؤلّفات وأحكام فقه الكتاب والسّنّة؛ لأنَّها مأخوذة منهما؛ للتّفريق بينها وبين فقه المذاهب، وكأنَّ المذاهب الفقهيّة مأخوذة من التوراة والإنجيل؛ ومستندة لهما.
وفساد هذا الأصل من وجوه:
1.إنَّ أصحاب المذاهب الأربعة وأتباعهم المتقدّمين والمتأخّرين على اتّفاق وإجماع أنَّ الأصل الأوّل لاستنباط الأحكام هو القرآن، والثاني: هو السّنّة النّبويّة الشّريفة لا خلاف في ذلك بين أحد، بدليل أنَّ كتب أصول الفقه قاطبة تبدأ بذكر القرآن ثمّ السّنّة.
2.إنَّ معنى الفقه هو الفهم مطلقاً، وعندما نقول فقه الكتاب والسّنّة: أي فهم الكتاب والسّنّة، ومعلوم أنَّ أفهام النّاس مختلفة ولا يمكن أن نضع أنفسنا في دائرة فهم الكتاب والسّنّة للنّاس جميعاً؛ إذ سيأتي كلّ منهم بفهم يتمشّى مع رغبته ونفسه، ويصبح لكلّ واحد منهم دين خاصّ به متمثّل بفهمه للكتاب والسّنّة، وهذا الشّيء سيخرج الدّين عن كونه ديناً إلى أهواء ومزاجات لا ضابط لها.