اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المنهاج الوجيز في فقه الاختلاف وأسبابه

صلاح أبو الحاج
المنهاج الوجيز في فقه الاختلاف وأسبابه - صلاح أبو الحاج

المبحث الأول مناهج التأليف في فقه الاختلاف وعلم الخلاف والفقه المقارن

مثاله (9): نواقض الوضوء
«ينقض الوضوء كل ما خرج من السبيلين، إلا الريح من القبلين، وعند مالك المعتاد مع الاعتياد، وغير السبيلين ينقضه لو نجساً.
والقيء ملء فم مرّةً، أو علقاً، أو طعاماً، أو ماءً لا بلغماً، وبه قال أحمد لو كثيراً فاحشاً، وعند مالك والشافعيّ لا في غيرهما، ولو قاء دماً أو قيحاً أو قليلاً نقضه كما لو اختلط بالبصاق فغلبه أو ساواه .... » (¬1).
* الثالث: ذكر الاتّفاق في الباب ثم الاختلاف وعلته بدون ترجيح ولا استدلال نقليّ:
1.اختلاف الفقهاء: لأبي جعفر محمد بن جرير الطبريّ (ت310هـ) (¬2)، قال حاجي خليفة (¬3): «لم يذكر فيه مذهب أحمد بن حنبل وقال: لم يكن أحمد فقيهاً إنَّما كان مُحدّثاً، ولذلك رموه بعد موته بالرَّفض»، وقال ياقوت الحموي (¬4): «قصد به إلى ذكر أقوال الفقهاء وهم مالك بن أنس فقيه أهل المدينة بروايتين، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعيّ فقيه أهل الشام، ومن أهل الكوفة سفيان الثوريّ بروايتين، ثم محمّد بن إدريس الشافعيّ ما حدّث به الربيع بن سليمان عنه، ثم من أهل الكوفة أبو حنيفة النّعمان بن ثابت، وأبو يوسف يعقوب بن محمد الأنصاريّ،
¬__________
(¬1) انتهى من عيون المذاهب ص17.
(¬2) ينظر: هدية العارفين 1: 459، وغيرها.
(¬3) في كشف الظنون 1: 33.
(¬4) في معجم الأدباء 4488.
المجلد
العرض
18%
تسللي / 302