اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المنهاج الوجيز في فقه الاختلاف وأسبابه

صلاح أبو الحاج
المنهاج الوجيز في فقه الاختلاف وأسبابه - صلاح أبو الحاج

المبحث الأول مناهج التأليف في فقه الاختلاف وعلم الخلاف والفقه المقارن

واتفقوا على أنَّ صوفَ الكلب وشعر الخنزير نجسٌ حيّاً وميتاً، إلا أبا حنيفة، فإنَّه قال: ذلك طاهر، ووافقه مالك في طهارة صوف الكلب حياً وميتاً.
ثم اختلفوا في جواز الانتفاع به من الخرز ونحوه، فرخَّص فيه أبو حنيفة ومالك مع النداوة التي في أسفله، ومنع منه الشافعي وكرهه أحمد وقال: يخرز بالليف أحب إلي.
واختلفوا في عظام الفيل والميتة، فقال مالك والشافعي وأحمد: هي نجسة، وقال أبو حنيفة: هي طاهرة، وعن مالك من رواية ابن وهب عنه نحوه».
3.زبدة الأحكام في مذاهب الأئمّة الأربعة الأعلام: لسراج الدين عمر بن إسحاق بن أحمد الشلبيّ الهنديّ الغزنويّ (ت773هـ).
هو كتاب مختصر جداً في أُمَّهات المسائل المتّفقة والمختلفة بين المذاهب، فيبدأ بذكر ما اتفقوا عليه في الكتاب، ثم يُبيِّنُ ما اختلفوا فيه، ولا يهتمُّ بالتَّفريع، ولا يذكر أدلّة أحد الأقوال لا النَّقلية ولا العقلية، ولا يرجِّح بين الأقوال.
مثاله (13): مقدار الحدّ على شارب الخمر
«اتفقوا على أنَّ الخمر حرام، قليلها وكثيرها، ومَن استحلّها حكم بكفره.
واختلفوا في الحدّ على شارب الخمر: فقال أبو حنيفة ومالك - رضي الله عنهم -: ثمانون سوطاً، وقال الشافعي: أربعون، وعن أحمد روايتان: كالمذهبين» (¬1).
¬__________
(¬1) انتهى من زبدة الأحكام ص175 - 176.
المجلد
العرض
19%
تسللي / 302