المنهاج الوجيز في فقه الأيمان والنذور والحظر والإباحة - صلاح أبو الحاج
الفصل الثالث الحظر والإباحة
تمهيد:
اختلفت الكتب في ذكر ترجمة مسائل هذا الباب:
فذكره الكرخي والقدوري وصاحب ((الخانية)) و ((التحفة)) و ((الدر المختار)) وغيرهم باسم: الحظر والإباحة.
وذُكِر في ((الجامع الصغير)) و ((الهداية)) و ((الكنْز)) و ((الوقاية))، و ((الفتاوى الهندية)) وغيرها باسم: الكراهية.
وذُكِر في ((المبسوط)) و ((البدائع)) و ((الذخيرة)) و ((طلبة الطلبة)) وغيرها باسم: الاستحسان؛ لأنَّ مسائل هذا الكتاب من أجناس مختلفة، فلقِّب بذلك؛ لما وجد في عامّة مسائله من الكراهية والحظر والإباحة والاستحسان.
فالاستحسانُ يذكر ويراد به: كون الشَّيء على صفة الحُسُن، ويذكر ويراد به فعل المستحسن، وهو رؤيةُ الشَّيء حسناً، يقال: استحسنت كذا: أي رأيته حسناً، فاحتمل تخصيص هذا الكتاب بالتَّسمية بالاستحسان؛ لاختصاص عامّة ما ورد فيه من الأحكام بحسن ليس في غيرها، ولكونها على وجه يستحسنها العقل والشرع.
وأما التسمية بالحظر والإباحة، فتسمية طابقت معناها، ووافقت مقتضاها؛ لاختصاصه ببيان جملة من المحظورات والمباحات.
اختلفت الكتب في ذكر ترجمة مسائل هذا الباب:
فذكره الكرخي والقدوري وصاحب ((الخانية)) و ((التحفة)) و ((الدر المختار)) وغيرهم باسم: الحظر والإباحة.
وذُكِر في ((الجامع الصغير)) و ((الهداية)) و ((الكنْز)) و ((الوقاية))، و ((الفتاوى الهندية)) وغيرها باسم: الكراهية.
وذُكِر في ((المبسوط)) و ((البدائع)) و ((الذخيرة)) و ((طلبة الطلبة)) وغيرها باسم: الاستحسان؛ لأنَّ مسائل هذا الكتاب من أجناس مختلفة، فلقِّب بذلك؛ لما وجد في عامّة مسائله من الكراهية والحظر والإباحة والاستحسان.
فالاستحسانُ يذكر ويراد به: كون الشَّيء على صفة الحُسُن، ويذكر ويراد به فعل المستحسن، وهو رؤيةُ الشَّيء حسناً، يقال: استحسنت كذا: أي رأيته حسناً، فاحتمل تخصيص هذا الكتاب بالتَّسمية بالاستحسان؛ لاختصاص عامّة ما ورد فيه من الأحكام بحسن ليس في غيرها، ولكونها على وجه يستحسنها العقل والشرع.
وأما التسمية بالحظر والإباحة، فتسمية طابقت معناها، ووافقت مقتضاها؛ لاختصاصه ببيان جملة من المحظورات والمباحات.