المنهاج الوجيز في فقه الأيمان والنذور والحظر والإباحة - صلاح أبو الحاج
الفصل الثالث الحظر والإباحة
التقيا أخذ أحدهما بيد صاحبه إلا كان حقاً على الله - عز وجل - أن يحضر دعاءهما ولا يفرق بين أيديهما حتى يغفر لهما» (¬1)، وعن حذيفة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إنَّ المؤمن إذا لقي المؤمن فسلَّم عليه وأخذ بيده فصافحه، تناثرت خطاياهما كما يتناثر ورق الشجر» (¬2)، وعن البراء - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «ما من مُسلميّن يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا» (¬3).
سادساً: التقبيل والمعانقة:
إذا كان بقصد البرّ وتعظيم المسلم، فلا بأس به؛ فعن عبد الله بن جعفر عن أبيه - رضي الله عنهم -، قال: «لما قدمنا على النبي - صلى الله عليه وسلم - من عند النجاشي تلقاني فاعتنقني» (¬4)، وعن أنس - رضي الله عنه -: «كان أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا تلاقوا تصافحوا، وإذا قدموا من سفر تعانقوا» (¬5).
¬__________
(¬1) في مسند أحمد 3: 142، والأحاديث المختارة 7: 238، ومسند أبي يعلى 7: 165، قال الهيثمي في مجمع الزوائد 8: 36: رجال أحمد رجال الصحيح غير ميمون بن عجلان وثقه ابن حبان ولم يضعفه أحد. وقال المنذري في الترغيب 3: 290: ورواة أحمد كلهم ثقات إلا ميمون المرادي وهذا الحديث مما أنكر عليه.
(¬2) في المعجم الأوسط 1: 84 قال الهيثمي في مجمع الزوائد 8: 36 - 37: فيه يعقوب بن محمد بن الطحلاء روى عنه غير واحد ولم يضعفه أحد وبقية رجاله ثقات. وقال المنذري في الترغيب 3: 290: ورواته لا أعلم فيهم مجروحاً.
(¬3) في جامع الترمذي 5: 74 وحسنه، وسنن أبي داود 4: 354، وسنن ابن ماجه 2: 1220، مصنف ابن أبي شيبة 5: 245، ومسند أحمد 4: 289، وغيرها.
(¬4) في شرح معاني الآثار 4: 81، ومسند البزار 4: 159، والمعجم الكبير 2: 110، وغيرها.
(¬5) في المعجم الأوسط 1: 37، قال الهثمي في مجمع الزوائد 1: 38: رجاله رجال الصحيح.
سادساً: التقبيل والمعانقة:
إذا كان بقصد البرّ وتعظيم المسلم، فلا بأس به؛ فعن عبد الله بن جعفر عن أبيه - رضي الله عنهم -، قال: «لما قدمنا على النبي - صلى الله عليه وسلم - من عند النجاشي تلقاني فاعتنقني» (¬4)، وعن أنس - رضي الله عنه -: «كان أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا تلاقوا تصافحوا، وإذا قدموا من سفر تعانقوا» (¬5).
¬__________
(¬1) في مسند أحمد 3: 142، والأحاديث المختارة 7: 238، ومسند أبي يعلى 7: 165، قال الهيثمي في مجمع الزوائد 8: 36: رجال أحمد رجال الصحيح غير ميمون بن عجلان وثقه ابن حبان ولم يضعفه أحد. وقال المنذري في الترغيب 3: 290: ورواة أحمد كلهم ثقات إلا ميمون المرادي وهذا الحديث مما أنكر عليه.
(¬2) في المعجم الأوسط 1: 84 قال الهيثمي في مجمع الزوائد 8: 36 - 37: فيه يعقوب بن محمد بن الطحلاء روى عنه غير واحد ولم يضعفه أحد وبقية رجاله ثقات. وقال المنذري في الترغيب 3: 290: ورواته لا أعلم فيهم مجروحاً.
(¬3) في جامع الترمذي 5: 74 وحسنه، وسنن أبي داود 4: 354، وسنن ابن ماجه 2: 1220، مصنف ابن أبي شيبة 5: 245، ومسند أحمد 4: 289، وغيرها.
(¬4) في شرح معاني الآثار 4: 81، ومسند البزار 4: 159، والمعجم الكبير 2: 110، وغيرها.
(¬5) في المعجم الأوسط 1: 37، قال الهثمي في مجمع الزوائد 1: 38: رجاله رجال الصحيح.