المنهاج الوجيز في فقه الأيمان والنذور والحظر والإباحة - صلاح أبو الحاج
الفصل الثالث الحظر والإباحة
يطلق التصوير على التصاوير المشبهة بخلق الله، والتصوير الفوتغرافي:
أولاً: ما يصور مشبهاً بخلق الله - جل جلاله - (¬1):
وهو يشتمل على ما كان رسماً أو نقشاً أو نحتاً أو تمثالاً، وكلُّ هذا يُطلق عليه الفقهاء اسم: تصاوير؛ بلا تفريق بينها؛ لما فيها من الإخراج من العدم، والمضاهاة لخلق الله - جل جلاله -.
وحكمه: فهو إما يفعل هذا التصوير، أو يتخذه، أو ينظر إليه، وتفصيله كالآتي:
أما فعله، فهو غيرُ جائز مطلقاً، وإن كانت الصورة صغيرة كالتي على الدرهم أو كانت في اليد أو مستترة أو مهانة؛ لأنَّه مضاهاة لخلق الله تعالى، وهي علّةُ حرمة التصوير, وهي موجودة في كل ما ذكر (¬2)، قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن صوَّر صورة عذبه الله حتى يَنفخ فيها الروح، وليس بنافخ فيها» (¬3)، وقال - صلى الله عليه وسلم -: «إنَّ أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة، ويقال لهم: أحيوا ما خلقتم» (¬4)، وقال - صلى الله عليه وسلم -: «إنَّ من أشد الناس عذاباً يوم القيامة المصورون» (¬5)، وقال - صلى الله عليه وسلم -: «أشد الناس عذاباً يوم
¬__________
(¬1) ينظر: العناية 1: 414، وغيره.
(¬2) رد المحتار 1: 649 - 650.
(¬3) في صحيح البخاري 3: 1671، وصحيح مسلم 2: 775، وسنن النسائي 5: 502.
(¬4) في صحيح البخاري 3: 1663، وصحيح البخاري 2: 742، وسنن النسائي 5: 503.
(¬5) في صحيح البخاري 5: 2220، وصحيح مسلم 3: 1670، وسنن النسائي 5: 505.
أولاً: ما يصور مشبهاً بخلق الله - جل جلاله - (¬1):
وهو يشتمل على ما كان رسماً أو نقشاً أو نحتاً أو تمثالاً، وكلُّ هذا يُطلق عليه الفقهاء اسم: تصاوير؛ بلا تفريق بينها؛ لما فيها من الإخراج من العدم، والمضاهاة لخلق الله - جل جلاله -.
وحكمه: فهو إما يفعل هذا التصوير، أو يتخذه، أو ينظر إليه، وتفصيله كالآتي:
أما فعله، فهو غيرُ جائز مطلقاً، وإن كانت الصورة صغيرة كالتي على الدرهم أو كانت في اليد أو مستترة أو مهانة؛ لأنَّه مضاهاة لخلق الله تعالى، وهي علّةُ حرمة التصوير, وهي موجودة في كل ما ذكر (¬2)، قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن صوَّر صورة عذبه الله حتى يَنفخ فيها الروح، وليس بنافخ فيها» (¬3)، وقال - صلى الله عليه وسلم -: «إنَّ أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة، ويقال لهم: أحيوا ما خلقتم» (¬4)، وقال - صلى الله عليه وسلم -: «إنَّ من أشد الناس عذاباً يوم القيامة المصورون» (¬5)، وقال - صلى الله عليه وسلم -: «أشد الناس عذاباً يوم
¬__________
(¬1) ينظر: العناية 1: 414، وغيره.
(¬2) رد المحتار 1: 649 - 650.
(¬3) في صحيح البخاري 3: 1671، وصحيح مسلم 2: 775، وسنن النسائي 5: 502.
(¬4) في صحيح البخاري 3: 1663، وصحيح البخاري 2: 742، وسنن النسائي 5: 503.
(¬5) في صحيح البخاري 5: 2220، وصحيح مسلم 3: 1670، وسنن النسائي 5: 505.