المنهاج الوجيز في فقه الأيمان والنذور والحظر والإباحة - صلاح أبو الحاج
الفصل الثالث الحظر والإباحة
عليها لضرورة مشيه أو بيعه أو غير ذلك، إلا أنَّ عليه أن يتحرز من ذلك ما استطاع؛ لأنَّ الضرورات تقدر بقدرها.
ومن العلماء مَن حرَّم النظر إلى التلفاز مطلقاً، قال العثماني (¬1): ((أما التلفزيون والفديو، فلا شك في حرمة استعمالهما بالنظر إلى ما يشتملان عليه من المنكرات الكثيرة من الخلاعة والمجون، والكشف عن النساء المتبرجات أو العاريات، وما إلى ذلك من أسباب الفسوق)) (¬2).
3.إنَّه لو حلف لا ينظر إلى فلان، فرأى صورة له، سواء كانت ثابتة أو متحركة، فإنَّه لا يحنث؛ لأنَّه لو نظر في مرآة فرأى وجهه، لا يحنث (¬3)؛ لأنَّه قد لا
¬__________
(¬1) في تكملة فتح الملهم 4: 164.
(¬2) إنَّ من يدقق فيما يعرض على الشاشات المختلفة، يجد أنَّه مسعى لهدم كل فضيلة وخلق وقيم ومبادئ يحملها الشرفاء، بكل رذيلة ودنيئة يحملها السفهاء والفساق، ويسعون إلى نشرها في مجتمعاتنا المسلمة، فماذا يتعلم الناس من هذه البرامج والمسلسلات والأفلام إلا التحلل والفسوق والإجرام وغيرها من الموبقات التي يطول ذكرها، ينقل الدكتور محمد توفيق البوطي في التصوير ص170عن مقال بعنوان: (تعلمت من التلفزيون) فيه: تعلمت من المسلسلين المعروضين حالياً أنَّه لا مانع من أن يشجع الأخ أخته على الرقص، ويدندن لها في حجرتها وفي عقر الدار، وأنَّه لا مانع من أن تركب الفتاة سيارة شقيق صديقتها لتقع في حبه، ويقع في حبها، ... ويتزوجها، كما تعلمت كيف أجترئ على بيوت الناس من أبوابها وأدخلها وأقول للفتاة التي أحبها: أحبك، وأريد أن أتزوجك، ثم أخرج ـ ويا دار ما دخلك شر ـ وتعلمت كيف يترك الابن أمه الأرملة ويهجرها، ويهجر المنْزل بمنتهى البساطة لمجرد أنَّها تنصحه وتوجهه وتقومه، كما تعلّمت الكذب على أصوله.
(¬3) ينظر: فتح القدير 3: 224، والهندية 2: 139، وغيرها.
ومن العلماء مَن حرَّم النظر إلى التلفاز مطلقاً، قال العثماني (¬1): ((أما التلفزيون والفديو، فلا شك في حرمة استعمالهما بالنظر إلى ما يشتملان عليه من المنكرات الكثيرة من الخلاعة والمجون، والكشف عن النساء المتبرجات أو العاريات، وما إلى ذلك من أسباب الفسوق)) (¬2).
3.إنَّه لو حلف لا ينظر إلى فلان، فرأى صورة له، سواء كانت ثابتة أو متحركة، فإنَّه لا يحنث؛ لأنَّه لو نظر في مرآة فرأى وجهه، لا يحنث (¬3)؛ لأنَّه قد لا
¬__________
(¬1) في تكملة فتح الملهم 4: 164.
(¬2) إنَّ من يدقق فيما يعرض على الشاشات المختلفة، يجد أنَّه مسعى لهدم كل فضيلة وخلق وقيم ومبادئ يحملها الشرفاء، بكل رذيلة ودنيئة يحملها السفهاء والفساق، ويسعون إلى نشرها في مجتمعاتنا المسلمة، فماذا يتعلم الناس من هذه البرامج والمسلسلات والأفلام إلا التحلل والفسوق والإجرام وغيرها من الموبقات التي يطول ذكرها، ينقل الدكتور محمد توفيق البوطي في التصوير ص170عن مقال بعنوان: (تعلمت من التلفزيون) فيه: تعلمت من المسلسلين المعروضين حالياً أنَّه لا مانع من أن يشجع الأخ أخته على الرقص، ويدندن لها في حجرتها وفي عقر الدار، وأنَّه لا مانع من أن تركب الفتاة سيارة شقيق صديقتها لتقع في حبه، ويقع في حبها، ... ويتزوجها، كما تعلمت كيف أجترئ على بيوت الناس من أبوابها وأدخلها وأقول للفتاة التي أحبها: أحبك، وأريد أن أتزوجك، ثم أخرج ـ ويا دار ما دخلك شر ـ وتعلمت كيف يترك الابن أمه الأرملة ويهجرها، ويهجر المنْزل بمنتهى البساطة لمجرد أنَّها تنصحه وتوجهه وتقومه، كما تعلّمت الكذب على أصوله.
(¬3) ينظر: فتح القدير 3: 224، والهندية 2: 139، وغيرها.