المنهاج الوجيز في فقه الأيمان والنذور والحظر والإباحة - صلاح أبو الحاج
المنهاج الوجيز في فقه الأيمان والنذور والحظر والإباحة ك
فهذا كتاب آخر في سلسلة المنهج الجامعي، اختصرته من كتابي: «البيان في الأيمان والنذور والحظر والإباحة»، مهذباً لمسائله، ومنقحاً لمباحثه، ومحرراً لزوائده، ومضيفاً له بعض المسائل والمطالب على حسب ما يقتضيه الحال.
وسميته: «المنهاج الوجيز في فقه الأيمان والنذور والحظر والإباحة».
وهو مقرّر على مذهب أبي حنيفة، خروجاً من القيل والقال والجدل والجدال إلى التطبيق الفعلي، فإنَّ الله - جل جلاله - أنزل علينا القرآن الكريم وذكر فيه الصلاة والصيام والزكاة والحج وغيرها مجملة، فقال - جل جلاله -: {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ} البقرة: 43، وقال - جل جلاله -: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ} البقرة: 183، وقال - جل جلاله -: {وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ} البقرة: 196، ولم يفصّل فيها، في حين أننا نجد القرآن اهتمّ كثيراً بجانب الدّعوة في سبيل الله تعالى، وكيفيتها ووسائلها، ففي كل سورة من القرآن يذكر الدعوة بذكر أمثلة لها وصور حية من حياة الأنبياء - عليه السلام -.
فهذا يفيدنا أنَّه يجب علينا أن نُفَرِّغَ جهدنا للدّعوة لله - جل جلاله - (¬1)، ولا يكون ذلك إلا بحصر الجانب الفقهي من الأحكام الشرعية لدى المسلم بمذهب فقهي يعتمد عليه دراسة وتطبيقاً وتدريساً مع ترك الجدال والخلاف.
وبذلك نستطيع تكريس طاقات الأمّة للاستفادة منها، في المحافظة على الإسلام والمسلمين، وإقامة شرعه والحكم بما أنْزل، ونكون خطونا الخطوة
¬__________
(¬1) هذه الفائدة سمعتها من شيخنا العلامة المفتي محمد رفيع العثماني رئيس جامعة دار العلوم بكراتشي ـ حفظه الله تعالى ـ نقلها عن والده الإمام المفتي محمد شفيع ـ رحمه الله تعالى ـ نفعنا الله بعلومهم جميعاً.
وسميته: «المنهاج الوجيز في فقه الأيمان والنذور والحظر والإباحة».
وهو مقرّر على مذهب أبي حنيفة، خروجاً من القيل والقال والجدل والجدال إلى التطبيق الفعلي، فإنَّ الله - جل جلاله - أنزل علينا القرآن الكريم وذكر فيه الصلاة والصيام والزكاة والحج وغيرها مجملة، فقال - جل جلاله -: {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ} البقرة: 43، وقال - جل جلاله -: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ} البقرة: 183، وقال - جل جلاله -: {وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ} البقرة: 196، ولم يفصّل فيها، في حين أننا نجد القرآن اهتمّ كثيراً بجانب الدّعوة في سبيل الله تعالى، وكيفيتها ووسائلها، ففي كل سورة من القرآن يذكر الدعوة بذكر أمثلة لها وصور حية من حياة الأنبياء - عليه السلام -.
فهذا يفيدنا أنَّه يجب علينا أن نُفَرِّغَ جهدنا للدّعوة لله - جل جلاله - (¬1)، ولا يكون ذلك إلا بحصر الجانب الفقهي من الأحكام الشرعية لدى المسلم بمذهب فقهي يعتمد عليه دراسة وتطبيقاً وتدريساً مع ترك الجدال والخلاف.
وبذلك نستطيع تكريس طاقات الأمّة للاستفادة منها، في المحافظة على الإسلام والمسلمين، وإقامة شرعه والحكم بما أنْزل، ونكون خطونا الخطوة
¬__________
(¬1) هذه الفائدة سمعتها من شيخنا العلامة المفتي محمد رفيع العثماني رئيس جامعة دار العلوم بكراتشي ـ حفظه الله تعالى ـ نقلها عن والده الإمام المفتي محمد شفيع ـ رحمه الله تعالى ـ نفعنا الله بعلومهم جميعاً.