المنهاج الوجيز في فقه الزكاة والحج والعمرة - صلاح أبو الحاج
المبحث الرَّابع الإحرام
لجنانه: «اللهم إنّي أريد الحجَّ، فيسِّره لي، وتقبّله منّي، نويت الحجّ، وأحرمت به لله - عز وجل -»، ومما يقال أيضاً: «اللهم أعني على أداء الحج وتقبله مني، واجعلني من الذين استجابوا لك وآمنوا بوعدك واتبعوا أمرك، واجعلني من وفدك الذين رضيت عنهم وأرضيتهم وقبلتهم»، ومما يقال: «اللهم أحرم لك شعري وبشري وعظمي ودمي من النساء والطيب وكل شيء حرمته على المُحرِّم، ابتغي بذلك وجهك الكريم».
ثُمَّ يُلبي: «لَبَّيْكَ اللهم لبيك، لَبَّيْكَ لا شريك لك لَبَّيْكَ، إنَّ الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك»، أو يقول: «لبيك وسعديك والخير كله بيديك والرغباء إليك والعمل الصَّالح، لبيك ذا النَّعماء والفضل الحسن لبيك، لبيك مرغوباً ومرهوباً إليك لبيك، لبيك إله الخلق لبيك، لبيك حقاً حقاً، لبيك عدد التُّراب والحصى لبيك، لبيك ذا المعارج لبيك لبيك من عبد آبق إليك، لبيك فراج الكروب لبيك لبيك أنا عبدك لبيك، لبيك غفار الذنوب لبيك» (¬1).
ثُمَّ يُصلِّي على النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم -، ثُمَّ يدعو بما شاء، ومن المأثور: «اللهم إنّي أسألك من رضاك والجنة، وأعوذ بك من غضبك والنَّار» (¬2).
¬__________
(¬1) فعن ابن عمر - رضي الله عنهم -: «إنَّ تلبية رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لَبَّيْكَ اللهم لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شريك لك لَبَّيْكَ، إنَّ الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك، وكان ابن عمر - رضي الله عنهم - يزيد فيها: لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ وسعديك، والخير بيديك، لَبَّيْكَ والرغباء إليك والعمل» في صحيح مسلم 2: 841.
(¬2) ينظر هذه الأدعية في: الحج والعمرة لقطب الدين ص 606.
ثُمَّ يُلبي: «لَبَّيْكَ اللهم لبيك، لَبَّيْكَ لا شريك لك لَبَّيْكَ، إنَّ الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك»، أو يقول: «لبيك وسعديك والخير كله بيديك والرغباء إليك والعمل الصَّالح، لبيك ذا النَّعماء والفضل الحسن لبيك، لبيك مرغوباً ومرهوباً إليك لبيك، لبيك إله الخلق لبيك، لبيك حقاً حقاً، لبيك عدد التُّراب والحصى لبيك، لبيك ذا المعارج لبيك لبيك من عبد آبق إليك، لبيك فراج الكروب لبيك لبيك أنا عبدك لبيك، لبيك غفار الذنوب لبيك» (¬1).
ثُمَّ يُصلِّي على النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم -، ثُمَّ يدعو بما شاء، ومن المأثور: «اللهم إنّي أسألك من رضاك والجنة، وأعوذ بك من غضبك والنَّار» (¬2).
¬__________
(¬1) فعن ابن عمر - رضي الله عنهم -: «إنَّ تلبية رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لَبَّيْكَ اللهم لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شريك لك لَبَّيْكَ، إنَّ الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك، وكان ابن عمر - رضي الله عنهم - يزيد فيها: لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ وسعديك، والخير بيديك، لَبَّيْكَ والرغباء إليك والعمل» في صحيح مسلم 2: 841.
(¬2) ينظر هذه الأدعية في: الحج والعمرة لقطب الدين ص 606.