المنهاج الوجيز في فقه الزكاة والحج والعمرة - صلاح أبو الحاج
المبحث السَّادس السَّعي بين الصَّفا والمروة
ثُمَّ يهبط نحو المروة داعياً ذاكراً ماشياً على هينته، حتى إذا كان قبيل الميل سعى سعياً شديداً فوق الرَّمل ودون العَدْو، حتى يجاوز الميلين الأخضرين (¬1)، ويقول: «رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم، إنَّك أنت الأعز الأكرم، اللهم اجعله حجاً مبروراً، وسعياً مشكوراً، وذنباً مغفوراً، اللهم اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات يا مجيب الدَّعوات».
ثُمَّ يمشى على هينته حتى يأتي المروة إن أمكن الصُّعود إليه؛ حتى يتمكن من رؤية الكعبة المُشَرَّفة، ويفعل على المروة جميع ما فعله على الصفا من الاستقبال للكعبة المُشَرَّفة والتَّكبير والذِّكر والدُّعاء.
ثُمَّ ينزل من المروة داعياً ذاكراً، ويمشي على هينته، فإذا بلغ الميلين سعى سعياً شديداً في بطن الوادي، حتى يجاوز الميلين الأخضرين ـ كما سبق ـ، هكذا
¬__________
(¬1) الميلين الأخضرين: هما علامتان لموضع الهرولة في ممر بطن الوادي بين الصفا والمروة، كما في المغرب ص 451.
ثُمَّ يمشى على هينته حتى يأتي المروة إن أمكن الصُّعود إليه؛ حتى يتمكن من رؤية الكعبة المُشَرَّفة، ويفعل على المروة جميع ما فعله على الصفا من الاستقبال للكعبة المُشَرَّفة والتَّكبير والذِّكر والدُّعاء.
ثُمَّ ينزل من المروة داعياً ذاكراً، ويمشي على هينته، فإذا بلغ الميلين سعى سعياً شديداً في بطن الوادي، حتى يجاوز الميلين الأخضرين ـ كما سبق ـ، هكذا
¬__________
(¬1) الميلين الأخضرين: هما علامتان لموضع الهرولة في ممر بطن الوادي بين الصفا والمروة، كما في المغرب ص 451.