المنهاج الوجيز في فقه الزواج والطلاق - صلاح أبو الحاج
المنهاج الوجيز في فقه الزواج والطلاق ش
وقوة، وذلك في ابتداء الإرادة، والفترة: الوقوف للاستراحة. وقال - صلى الله عليه وسلم -: (حبب إليَّ النِّساء والطيب، وجعلت قرة عيني في الصَّلاة) (¬1).
د. تفريغ القلب عن تدبير المنزل، والتَّكفل بشغل الطبخ، والكنس، والفرش، وتنظيف الأواني، وتهيئة أسباب المعيشة، فالمرأة الصَّالحة للمنزل عون على الدِّين، واختلال هذه الأسباب شواغل ومشوشات للقلب، ومنغصات للعيش. وقال القرظي في معنى قوله - جل جلاله -: {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً} (¬2): المرأة الصَّالحة. وقال - صلى الله عليه وسلم -: (ليتخذ أحدكم قلباً شاكراً، ولساناً ذاكراً، وزوجة مؤمنة تعين أحدكم على أمر الآخرة) (¬3)، فانظر كيف جمع بينها وبين الذِّكر والشُّكر، وفسَّر بعضهم: {فلنحيينه حياة طيبة} بالزَّوجة الصَّالحة.
هـ. مجاهدة النَّفس، ورياضتها بالرِّعاية، والولاية، والقيام بحقوق الأهل، والصَّبر على أخلاقهن، واحتمال الأذى منهن، والسَّعي في إصلاحهن، وإرشادهن إلى طريق الدِّين، والاجتهاد في كسب الحلال لأجلهن، والقيام بتربيته لأولاده، وكل هذه أعمال عظيمة الفضل، فعن ابن عمر - رضي الله عنهم - قال - صلى الله عليه وسلم -: (ألا كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ... الرَّجل راع على أهل بيته وهو مسئول عنهم، والمرأة راعية
¬__________
(¬1) في المستدرك 2: 1741، وصححه، وسنن النَّسائي الكبرى 5: 280، والأحاديث المختارة 4: 428، وغيرها. وقال العراقي في المغني 35: إسناده جيد.
(¬2) البقرة: من الآية201.
(¬3) في سنن ابن ماجه 1: 596، والمعجم الأوسط 2: 376، ومسند أحمد 5: 282، ومسند الرُّوياني 1: 406، وغيرها.
د. تفريغ القلب عن تدبير المنزل، والتَّكفل بشغل الطبخ، والكنس، والفرش، وتنظيف الأواني، وتهيئة أسباب المعيشة، فالمرأة الصَّالحة للمنزل عون على الدِّين، واختلال هذه الأسباب شواغل ومشوشات للقلب، ومنغصات للعيش. وقال القرظي في معنى قوله - جل جلاله -: {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً} (¬2): المرأة الصَّالحة. وقال - صلى الله عليه وسلم -: (ليتخذ أحدكم قلباً شاكراً، ولساناً ذاكراً، وزوجة مؤمنة تعين أحدكم على أمر الآخرة) (¬3)، فانظر كيف جمع بينها وبين الذِّكر والشُّكر، وفسَّر بعضهم: {فلنحيينه حياة طيبة} بالزَّوجة الصَّالحة.
هـ. مجاهدة النَّفس، ورياضتها بالرِّعاية، والولاية، والقيام بحقوق الأهل، والصَّبر على أخلاقهن، واحتمال الأذى منهن، والسَّعي في إصلاحهن، وإرشادهن إلى طريق الدِّين، والاجتهاد في كسب الحلال لأجلهن، والقيام بتربيته لأولاده، وكل هذه أعمال عظيمة الفضل، فعن ابن عمر - رضي الله عنهم - قال - صلى الله عليه وسلم -: (ألا كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ... الرَّجل راع على أهل بيته وهو مسئول عنهم، والمرأة راعية
¬__________
(¬1) في المستدرك 2: 1741، وصححه، وسنن النَّسائي الكبرى 5: 280، والأحاديث المختارة 4: 428، وغيرها. وقال العراقي في المغني 35: إسناده جيد.
(¬2) البقرة: من الآية201.
(¬3) في سنن ابن ماجه 1: 596، والمعجم الأوسط 2: 376، ومسند أحمد 5: 282، ومسند الرُّوياني 1: 406، وغيرها.