المنهاج الوجيز في فقه الزواج والطلاق - صلاح أبو الحاج
المنهاج الوجيز في فقه الزواج والطلاق ش
المبحث الثالث
كيفية اختيار الزَّوج والزَّوجة
إنَّ اختيار كلّ من الزَّوجين للآخر يتطلّب معرفة ما يجب عليهما من الصِّفات الحميدة؛ ليتمكن الطَّرفان من الحصول على العشير الصَّالح القادر على إيجاد بيت مسلم مطمئن محقق لمرضاة الله - جل جلاله -، وفي هذا المبحث نقتصر على ذكر صفات الزَّوجة والزَّوج التي أرشد إليها هذا الدِّين الحنيف بما يحقق الغاية المقصودة.
المطلب الأول: صفات الزَّوجة:
إنَّ من أعظم النِّعم أن يوفق المرء في اختيار زوجته التي يقضي معها جلّ وقته، وتربي أولاده، وتحفظ له عرضه وشرفه، وتعينه على هموم الدُّنيا وكدرها، وتسعده معها، قال - صلى الله عليه وسلم -: (ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله خيراً له من زوجة صالحة، إن أمرَها أطاعته، وإن نظر إليها سرَّته، وإن أقسمَ عليها أبرَّته، وإن غابَ عنها حفظته في نفسها وماله) (¬1)؛ لأنَّها المعينة على تحصيل رضا الله تعالى بأحوالها وصفاتها الحميدة.
¬__________
(¬1) في سنن ابن ماجه 1: 596، قال العجلوني في كشف الخفاء 2: 236: سنده ضعيف، لكن له شواهد تدل على أنَّ له أصلاً.
كيفية اختيار الزَّوج والزَّوجة
إنَّ اختيار كلّ من الزَّوجين للآخر يتطلّب معرفة ما يجب عليهما من الصِّفات الحميدة؛ ليتمكن الطَّرفان من الحصول على العشير الصَّالح القادر على إيجاد بيت مسلم مطمئن محقق لمرضاة الله - جل جلاله -، وفي هذا المبحث نقتصر على ذكر صفات الزَّوجة والزَّوج التي أرشد إليها هذا الدِّين الحنيف بما يحقق الغاية المقصودة.
المطلب الأول: صفات الزَّوجة:
إنَّ من أعظم النِّعم أن يوفق المرء في اختيار زوجته التي يقضي معها جلّ وقته، وتربي أولاده، وتحفظ له عرضه وشرفه، وتعينه على هموم الدُّنيا وكدرها، وتسعده معها، قال - صلى الله عليه وسلم -: (ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله خيراً له من زوجة صالحة، إن أمرَها أطاعته، وإن نظر إليها سرَّته، وإن أقسمَ عليها أبرَّته، وإن غابَ عنها حفظته في نفسها وماله) (¬1)؛ لأنَّها المعينة على تحصيل رضا الله تعالى بأحوالها وصفاتها الحميدة.
¬__________
(¬1) في سنن ابن ماجه 1: 596، قال العجلوني في كشف الخفاء 2: 236: سنده ضعيف، لكن له شواهد تدل على أنَّ له أصلاً.