المنهاج الوجيز في فقه الطهارة والصلاة والصيام والاعتكاف - صلاح أبو الحاج
المبحث الأول الأوقات والأذان
وكيفيته: هو على الكيفية المعروفة المتواترة من غير زيادة ولا نقصان؛ فعن عبد الله بن زيد - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد هم بالبوق، وأمر بالناقوس ليضرب، فأري عبد الله بن زيد في المنام، قال: رأيت رجلاً عليه ثوبان أخضران يحمل ناقوساً، فقلت له: يا عبد الله، تبيع الناقوس، قال: وما تصنع به؟ قلت: أنادي به إلى الصلاة، قال: أفلا أدلك على خير من ذلك، قلت: وما هو؟ قال تقول: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أنَّ لا إله إلا الله، أشهد أنَّ لا إله إلا الله، أشهد أنَّ محمداً رسول الله، أشهد أنَّ محمداً رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، فخرج عبد الله بن زيد حتى أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبره بما رأى، قال: يا رسول الله، رأيت رجلاً عليه ثوبان أخضران يحمل ناقوساً فقص عليه الخبر، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إنَّ صاحبكم قد رأى رؤيا، فاخرج مع بلال إلى المسجد فألقها عليه، وليُناد بلال فإنَّه أندى صوتاً منك، قال: فخرجت مع بلال إلى المسجد فجعلت ألقيها عليه، وهو ينادي بها، قال: فسمع عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - بالصوت فخرج، فقال: يا رسول الله، والله لقد رأيت مثل الذي رأى ... » (¬1).
وكيفية الإقامة: الإقامة مثنى مثنى كالأذان؛ فعن عبد الرحمن بن أبي ليلى - رضي الله عنه - قال: «حدثنا أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - أنَّ عبد الله بن زيد لَمَّا رأى الأذان أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره، فقال: علمه بلالاً، فقام بلال فأذن مثنى مثنى، وأقام مثنى مثنى، وقعد
¬__________
(¬1) في سنن ابن ماجه 1: 232، وصحيح ابن خزيمة 1: 192، وصحيح ابن حبان 2: 572.
وكيفية الإقامة: الإقامة مثنى مثنى كالأذان؛ فعن عبد الرحمن بن أبي ليلى - رضي الله عنه - قال: «حدثنا أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - أنَّ عبد الله بن زيد لَمَّا رأى الأذان أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره، فقال: علمه بلالاً، فقام بلال فأذن مثنى مثنى، وأقام مثنى مثنى، وقعد
¬__________
(¬1) في سنن ابن ماجه 1: 232، وصحيح ابن خزيمة 1: 192، وصحيح ابن حبان 2: 572.