اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المنهاج الوجيز في فقه الطهارة والصلاة والصيام والاعتكاف

صلاح أبو الحاج
المنهاج الوجيز في فقه الطهارة والصلاة والصيام والاعتكاف - صلاح أبو الحاج

المبحث الرابع مفسدات الصلاة ومكروهاتها

الذكر ما دام عاجزاً، فدلّ أنَّ القراءة من المصحف ليست بقراءة تصح بها الصلاة (¬1).
12.السجود على النجس، كما سبق.
13.الدُّعاءُ بما يُسألُ من الناس، كما سبق.
14.الأكل والشرب؛ لأنَّهما منافيان للصلاة، ولا فرق بين العمد والنِّسيان، فكلُّه مفسد للصلاة؛ لأنَّ حالة الصلاة مذكرة؛ لأنَّها على هيئة تخالف العادة (¬2)، فلو أكل ما بين أسنانه وهو في الصلاة، فإنَّه ينظر: إن كان دون الحمصة، فإنَّه لا تفسد صلاته؛ لأنَّه قليل لا يمكن الاحتراز عنه، فجعل بمنزلة الريق، أما إن كان قدر الحمصة، فإنَّه تفسد صلاته؛ لأنَّ بقاءه بين الأسنان غير معتاد فيمكن الاحتراز عنه (¬3).
15.كلُّ عملٍ كثير، وضابط العمل الكثير الذي تفسد به الصلاة، هو ما يعلَمُ ناظرُهُ أنَّ عاملَهُ غيرُ مصلّ، أما العمل القليل، فهو عفو، ولا تفسد الصلاة به؛ لأنَّ أصله لا يمكن الاحتراز عنه; لأنَّ في الحي حركات ليست من الصلاة طبعاً، فعفي ما لم يكثر ويدخل في حد ما يمكن الاحتراز عنه، ولهذا يستوي فيه العمد والنسيان (¬4)؛ فعن أبي قتادة - رضي الله عنه -: «إنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي وهو حامل
¬__________
(¬1) ينظر: إعلاء السنن 5: 60.
(¬2) ينظر: تبيين الحقائق 1: 159.
(¬3) ينظر: ينظر: التبيين 1: 159.
(¬4) ينظر: شرح الوقاية ص159 - 161، وتبيين الحقائق 1: 159 - 162.
المجلد
العرض
48%
تسللي / 333