المنهاج الوجيز في فقه الطهارة والصلاة والصيام والاعتكاف - صلاح أبو الحاج
المبحث الأول أقسام الصوم وشروطه ونيته
كان لا يحول بين رؤيتها غاربة وبين الرائي حائل» (¬1): أي من جبل أو عمران أو غيرهما، وهذا إنما يتم في الصحراء لا في العمران.
وسبب وجوبه: يختلف سبب وجوب الصوم باختلاف نوع الصوم، فسبب وجوب صوم رمضان: هو شهود جزء من الشهر، فلو جنَّ كل رمضان لم يقض، وسبب وجوب صوم المنذور: هو النذر، فلو عيّن شهراً للنذر وصام قبله، يجزئه؛ لوجود سبب الوجوب للحال، وهو النذر، وسبب وجوب صوم الكفارة: هو أسبابها من الحنث والقتل واليمين، فلا يجوز له أن يقدم الصيام على الحنث وغيره، وإن صام قبل الحنث يكون نفلاً، وسبب وجوب صوم القضاء: هو أداء صوم اليوم المقضي (¬2).
ثانياً: أقسام الصيام:
1.فرض معيّن: وهو صوم رمضان أداءً، وهو فرض عين على كل مسلم
بالغ عاقل، فيكفر جاحده؛ لقوله - جل جلاله -: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون} البقرة: 183، وقوله - جل جلاله -: {فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} البقرة: 185، وعن ابن عمر - رضي الله عنهم - عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: «بُني الإسلام على خمس: على أن يعبد الله ويكفر بما دونه، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة،
¬__________
(¬1) في فتح الباري 2: 42.
(¬2) ينظر: الهدية العلائية ص152، والبدائع 5: 93 - 94، وفتح باب العناية 2: 257، فتح القدير 2: 302.
وسبب وجوبه: يختلف سبب وجوب الصوم باختلاف نوع الصوم، فسبب وجوب صوم رمضان: هو شهود جزء من الشهر، فلو جنَّ كل رمضان لم يقض، وسبب وجوب صوم المنذور: هو النذر، فلو عيّن شهراً للنذر وصام قبله، يجزئه؛ لوجود سبب الوجوب للحال، وهو النذر، وسبب وجوب صوم الكفارة: هو أسبابها من الحنث والقتل واليمين، فلا يجوز له أن يقدم الصيام على الحنث وغيره، وإن صام قبل الحنث يكون نفلاً، وسبب وجوب صوم القضاء: هو أداء صوم اليوم المقضي (¬2).
ثانياً: أقسام الصيام:
1.فرض معيّن: وهو صوم رمضان أداءً، وهو فرض عين على كل مسلم
بالغ عاقل، فيكفر جاحده؛ لقوله - جل جلاله -: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون} البقرة: 183، وقوله - جل جلاله -: {فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} البقرة: 185، وعن ابن عمر - رضي الله عنهم - عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: «بُني الإسلام على خمس: على أن يعبد الله ويكفر بما دونه، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة،
¬__________
(¬1) في فتح الباري 2: 42.
(¬2) ينظر: الهدية العلائية ص152، والبدائع 5: 93 - 94، وفتح باب العناية 2: 257، فتح القدير 2: 302.