المنهاج الوجيز في فقه الطهارة والصلاة والصيام والاعتكاف - صلاح أبو الحاج
المبحث الأول أقسام الصوم وشروطه ونيته
الجمعة من الأيام الفاضلة، فكان تعظيمه بالصوم مستحباً (¬1)؛ فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة: فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أخرج منها، ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة» (¬2).
س. صوم ست من شوال؛ فإنَّ عامة المشايخ لم يروا به بأساً، واختلفوا فقيل: الأفضل وصلها بيوم الفطر، وقيل: بل يفرقها في الشهر؛ لما روي عن أبي أيوب الأنصاري - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر» (¬3)، ولأنَّه وقع الفصل بيوم الفطر فلم يلزم التشبه بأهل الكتاب.
ح. صوم شعبان؛ فعن عائشة رضي الله عنها، قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصوم حتى نقول لا يفطر ويفطر حتى نقول لا يصوم، فما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استكمل صيام شهر إلا رمضان، وما رأيته أكثر صياماً منه في شعبان» (¬4).
ط. صوم الأيّام الثّمانية الّتي من أوّل ذي الحجّة قبل يوم عرفة، فيدخل فيها يوم التروية ـ وهو الثامن من ذي الحجة ـ؛ فعن ابن عباس - رضي الله عنهم - قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «ما من أيّام العمل الصّالح فيها أحبّ إلى الله من هذه الأيّام ـ يعني أيّام العشر ـ قالوا: يا رسول اللّه، ولا الجهاد في سبيل اللّه؟ قال: ولا الجهاد في سبيل اللّه، إلاّ رجل
¬__________
(¬1) ينظر: بدائع الصنائع 2: 79، والبحر الرائق 2: 278.
(¬2) في صحيح مسلم 2: 585، واللفظ له، وسنن الترمذي 2: 359، وقال: «حديث حسن صحيح».
(¬3) في صحيح مسلم 2: 822، وسنن النسائي 2: 164، والمعجم الكبير 4: 135.
(¬4) في صحيح البخاري، 7:6، وصحيح مسلم 3: 223.
س. صوم ست من شوال؛ فإنَّ عامة المشايخ لم يروا به بأساً، واختلفوا فقيل: الأفضل وصلها بيوم الفطر، وقيل: بل يفرقها في الشهر؛ لما روي عن أبي أيوب الأنصاري - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر» (¬3)، ولأنَّه وقع الفصل بيوم الفطر فلم يلزم التشبه بأهل الكتاب.
ح. صوم شعبان؛ فعن عائشة رضي الله عنها، قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصوم حتى نقول لا يفطر ويفطر حتى نقول لا يصوم، فما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استكمل صيام شهر إلا رمضان، وما رأيته أكثر صياماً منه في شعبان» (¬4).
ط. صوم الأيّام الثّمانية الّتي من أوّل ذي الحجّة قبل يوم عرفة، فيدخل فيها يوم التروية ـ وهو الثامن من ذي الحجة ـ؛ فعن ابن عباس - رضي الله عنهم - قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «ما من أيّام العمل الصّالح فيها أحبّ إلى الله من هذه الأيّام ـ يعني أيّام العشر ـ قالوا: يا رسول اللّه، ولا الجهاد في سبيل اللّه؟ قال: ولا الجهاد في سبيل اللّه، إلاّ رجل
¬__________
(¬1) ينظر: بدائع الصنائع 2: 79، والبحر الرائق 2: 278.
(¬2) في صحيح مسلم 2: 585، واللفظ له، وسنن الترمذي 2: 359، وقال: «حديث حسن صحيح».
(¬3) في صحيح مسلم 2: 822، وسنن النسائي 2: 164، والمعجم الكبير 4: 135.
(¬4) في صحيح البخاري، 7:6، وصحيح مسلم 3: 223.