اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المنهاج الوجيز في فقه الطهارة والصلاة والصيام والاعتكاف

صلاح أبو الحاج
المنهاج الوجيز في فقه الطهارة والصلاة والصيام والاعتكاف - صلاح أبو الحاج

المبحث السابع الأنجاس وتطهيرها

رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِين} التوبة: 108، قال: كانوا يستنجون بالماء فنزلت هذه الآية فيهم» (¬1).
6. الخروج من الخلاء برجله اليمنى؛ لأنَّه تَفَلتٌ من المكروه، ومُحتضَر الشيطان، فكان نعمة، فاليمنى أولى به.
7. أن يقول عقب الخروج من الخلاء: «غفرانك»؛ فعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قالت: «كان النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذا خرج من الْخَلَاء قال: غُفْرَانَكَ» (¬2).
8. أن لا يتكلم في الخلاء، فإنَّ الكلام في حال الاستنجاء مكروه؛ لأنَّ الملائكة يتنحون عنه في هذه الحالة راجين أن لا يتكلّم، فإذا تكلم أتعبهم؛ لأنَّهم حينئذ يعودون إليه للكتابة فيتأذون من الرائحة الكريهة، فيكون سبباً لترك إكرامهم، فيكره؛ فعن ابن عمر - رضي الله عنهم - قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إِيَّاكُمْ والتَّعَرِّيَ، فإِنَّ مَعَكُمْ مَن لا يُفَارِقُكُمْ إِلَّا عند الغَائِطِ، وحين يُفْضِي الرَّجُلُ إِلى أَهْلِهِ، فاسْتَحْيُوهُمْ، وأَكْرِمُوهُمْ» (¬3).
9. ترك استقبال القبلة وترك استدبارها، فإنَّ استقبالها واستدبارها أثناء قضاء الحاجة مكروه تحريماً، سواء كان في الصحراء أو في البنيان؛ فعن أبي أيوب
¬__________
(¬1) في سنن الترمذي 5: 280، وسنن أبي داود 1: 58، وسنن ابن ماجة 1: 128، لكنَّ زيادة يتبعون الحجارة الماء بسند ضعيف، كما في تخريج الإحياء 1: 295، وينظر: الدراية 1: 95، ونصب الراية 1: 485.
(¬2) في سنن الترمذي 1: 12، وسنن أبي داود 1: 55، وسنن ابن ماجه 1: 110.
(¬3) في سنن الترمذي 5: 112، وينظر: إرواء الغليل 1: 102.
المجلد
العرض
24%
تسللي / 333