المنهاج الوجيز في فقه الطهارة والصلاة والصيام والاعتكاف - صلاح أبو الحاج
المبحث الأول الأوقات والأذان
حين يغيب الأفق، وإنَّ أول وقت العشاء الآخرة حين يغيب الأفق، وإنَّ آخر وقتها حين ينتصف الليل، وإنَّ أول وقت الفجر حين يطلع الفجر وإنَّ آخر وقتها حين تطلع الشمس» (¬1).
ثانياً: الأوقات المستحبة للصلوات المفروضة:
1.الإسفار لصلاة الفجر، فيستحب البدايةُ به مسفراً، والإسفار: هو التأخير للإضاءة حين تَنوَّر الفجر وأضاء إضاءةً تامةً، بحيث يمكنُهُ ترتيلُ أربعين آية أو أكثر، ثم إعادة الصلاة إن ظهر فساد وضوئِه.
والإسفار في الفجر مستحب في السفر والحضر، صيفاً وشتاءً، إلا يوم مزدلفة، فإنَّ التغليس ـ الظلام ـ بها أفضل؛ قال - صلى الله عليه وسلم -: «أسفِرُوا بِالفجرِ، فإنَّه أعظمُ للأجرِ» (¬2)، وعن إبراهيم النخعي قال: «ما اجتمع أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على شيء ما اجتمعوا على التنوير» (¬3)، ولأنَّ في الإسفارِ تكثيرُ الجماعة، وفي التغليس تقليلُها، وما يؤدّي إلى التكثير أفضل.
2.التَّأخير لظهرِ الصَّيف، والتعجيل لظهر الشتاء؛ فعن أنس - رضي الله عنه -: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كان الحر أبرد بالصلاة، وإذا كان البرد عجل» (¬4).
¬__________
(¬1) في سنن الترمذي 1: 284، ورجاله رجال الجماعة إلا هناداً، كما في إعلاء السنن 2: 10.
(¬2) في صحيح ابن حبان 4: 357، وجامع الترمذي 1: 289، وقال: حسن صحيح.
(¬3) في مصنف ابن أبي شيبة 1: 284، والآثار 1: 20، 50، وشرح معاني الآثار 1: 184.
(¬4) في سنن النسائي الكبرى 1: 465، ورجاله ثقات من رجال الصحيح، كما في إعلاء السنن 2: 35.
ثانياً: الأوقات المستحبة للصلوات المفروضة:
1.الإسفار لصلاة الفجر، فيستحب البدايةُ به مسفراً، والإسفار: هو التأخير للإضاءة حين تَنوَّر الفجر وأضاء إضاءةً تامةً، بحيث يمكنُهُ ترتيلُ أربعين آية أو أكثر، ثم إعادة الصلاة إن ظهر فساد وضوئِه.
والإسفار في الفجر مستحب في السفر والحضر، صيفاً وشتاءً، إلا يوم مزدلفة، فإنَّ التغليس ـ الظلام ـ بها أفضل؛ قال - صلى الله عليه وسلم -: «أسفِرُوا بِالفجرِ، فإنَّه أعظمُ للأجرِ» (¬2)، وعن إبراهيم النخعي قال: «ما اجتمع أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على شيء ما اجتمعوا على التنوير» (¬3)، ولأنَّ في الإسفارِ تكثيرُ الجماعة، وفي التغليس تقليلُها، وما يؤدّي إلى التكثير أفضل.
2.التَّأخير لظهرِ الصَّيف، والتعجيل لظهر الشتاء؛ فعن أنس - رضي الله عنه -: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كان الحر أبرد بالصلاة، وإذا كان البرد عجل» (¬4).
¬__________
(¬1) في سنن الترمذي 1: 284، ورجاله رجال الجماعة إلا هناداً، كما في إعلاء السنن 2: 10.
(¬2) في صحيح ابن حبان 4: 357، وجامع الترمذي 1: 289، وقال: حسن صحيح.
(¬3) في مصنف ابن أبي شيبة 1: 284، والآثار 1: 20، 50، وشرح معاني الآثار 1: 184.
(¬4) في سنن النسائي الكبرى 1: 465، ورجاله ثقات من رجال الصحيح، كما في إعلاء السنن 2: 35.