النكت الطريفة في التحدث عن ردود ابن أبي شيبة على أبي حنيفة - محمد زاهد الكوثري
مقدمة
أقول: حمل أبو حنيفة الأمر فيها على الاستحباب لقرائن تدل على ذلك لا على الوجوب الذى يفيد إثم تاركه إثم ترك الواجب.
وقال محمد -بعد أن ساق حديث أبى هريرة فى الموطأ - هذا حسن، وهكذا ينبغي أن يفعل، وليس من الأمر الواجب الذى إن تركه تارك أثم، وهو قول أبي حنيفة رحمه الله ا. هـ
ولم يرد في الشرع تطهير اليد إلا من نجاسة أو وضر وليس فى متناول يد النائم شيء من ذلك، فيكون الأمر بذلك للاستحباب لا للوجوب فى نظره، ويؤيده ما أخرجه سعيد ابن منصور في سننه عن ابن عمر أنه أدخل يده في الإناء قبل أن يغسل.
وروى ابن أبي شيبة عن البراء أنه أدخل يده فى المطهرة قبل أن يغسلها، وروى عن الشعبي: كان أصحاب رسول الله له يدخلون أيديهم الماء قبل أن يغسلوها.
ولأبي حنيفة وأصحابه أسوة حسنة بهؤلاء، وهذا عند عدم تيقن النجاسة على يده أو ظنها، وعند ذلك لا يجوز إدخال اليد قبل الغسل لئلا يتنجس الماء سواء كان بعد النوم، أو في حالة اليقظة المستمرة.
وعدم تحرج الصحابة من ذلك يدل على أن الأمر هنا للاستحباب في فهمهم.
ولوغ الكلب
58 - وقال أيضا: حدثنا ابن علية عن هشام عن ابن سيرين عن أبي
وقال محمد -بعد أن ساق حديث أبى هريرة فى الموطأ - هذا حسن، وهكذا ينبغي أن يفعل، وليس من الأمر الواجب الذى إن تركه تارك أثم، وهو قول أبي حنيفة رحمه الله ا. هـ
ولم يرد في الشرع تطهير اليد إلا من نجاسة أو وضر وليس فى متناول يد النائم شيء من ذلك، فيكون الأمر بذلك للاستحباب لا للوجوب فى نظره، ويؤيده ما أخرجه سعيد ابن منصور في سننه عن ابن عمر أنه أدخل يده في الإناء قبل أن يغسل.
وروى ابن أبي شيبة عن البراء أنه أدخل يده فى المطهرة قبل أن يغسلها، وروى عن الشعبي: كان أصحاب رسول الله له يدخلون أيديهم الماء قبل أن يغسلوها.
ولأبي حنيفة وأصحابه أسوة حسنة بهؤلاء، وهذا عند عدم تيقن النجاسة على يده أو ظنها، وعند ذلك لا يجوز إدخال اليد قبل الغسل لئلا يتنجس الماء سواء كان بعد النوم، أو في حالة اليقظة المستمرة.
وعدم تحرج الصحابة من ذلك يدل على أن الأمر هنا للاستحباب في فهمهم.
ولوغ الكلب
58 - وقال أيضا: حدثنا ابن علية عن هشام عن ابن سيرين عن أبي