النكت الطريفة في التحدث عن ردود ابن أبي شيبة على أبي حنيفة - محمد زاهد الكوثري
مقدمة
والجمهور على قتل الشاتم فوراً كما ذكر السبكى وجوه الخلاف في ذلك في كتابه السيف المسلول على من سب الرسول).
وكذا التقى بن تيمية في (الصارم المسلول على شاتم الرسول) وأما الخبران هنا فأولهما مرسل والثاني على وقفه فيه مجهول فلا تقوم بهما حجة.
كسر القصعة وضمانها
69 - وقال أيضاً: وحدثنا شريك عن قيس بن وهب عن رجل من بنى سوأة قال: قلت لعائشة أخبريني عن خلق النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: أو ما تقرأ القرآن (وإنك لعلى خلق عظيم)؟! قالت:: كان النبي مع أصحابه فصنعت له طعاماً، وصنعت له حفصة طعاماً، فسبقتنى حفصة - قالت - فقلت للجارية: انطلقى فاكفئى قصعتها قالت فأهوت أن تضعها بين يدى النبى الله، فكفأتها، فانكسرت القصعة وانتثر الطعام - قالت فجمعها النبى الله وما فيها من الطعام على الأرض فأكلوا، ثم بعثت بقصعتي، فدفعها النبى الله إلى حفصة فقال: خذوا ظرفاً مكان ظرفكم وكلوا ما فيها. قالت: فما رأيته في وجه رسول الله.
حدثنا يزيد عن حميد عن أنس قال: أهدى بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قصعة فيها ثريد، وهو في بيت بعض أزواجه، فصربت القصعة، فوقعت فانكسرت، فجعل النبي عله يأخذ الثريد فيرده إلى القصعة بيده ويقول: كلوا غارت أمكم، ثم انتظر حتى جاءت قصعة صحيحة، فأخذها فأعطاها صاحبة القصعة المكسورة. حدثنا حفص عن أشعث عن ابن سيرين عن شريح قال: من كسر عوداً فهو له وعليه مثله.
وكذا التقى بن تيمية في (الصارم المسلول على شاتم الرسول) وأما الخبران هنا فأولهما مرسل والثاني على وقفه فيه مجهول فلا تقوم بهما حجة.
كسر القصعة وضمانها
69 - وقال أيضاً: وحدثنا شريك عن قيس بن وهب عن رجل من بنى سوأة قال: قلت لعائشة أخبريني عن خلق النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: أو ما تقرأ القرآن (وإنك لعلى خلق عظيم)؟! قالت:: كان النبي مع أصحابه فصنعت له طعاماً، وصنعت له حفصة طعاماً، فسبقتنى حفصة - قالت - فقلت للجارية: انطلقى فاكفئى قصعتها قالت فأهوت أن تضعها بين يدى النبى الله، فكفأتها، فانكسرت القصعة وانتثر الطعام - قالت فجمعها النبى الله وما فيها من الطعام على الأرض فأكلوا، ثم بعثت بقصعتي، فدفعها النبى الله إلى حفصة فقال: خذوا ظرفاً مكان ظرفكم وكلوا ما فيها. قالت: فما رأيته في وجه رسول الله.
حدثنا يزيد عن حميد عن أنس قال: أهدى بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قصعة فيها ثريد، وهو في بيت بعض أزواجه، فصربت القصعة، فوقعت فانكسرت، فجعل النبي عله يأخذ الثريد فيرده إلى القصعة بيده ويقول: كلوا غارت أمكم، ثم انتظر حتى جاءت قصعة صحيحة، فأخذها فأعطاها صاحبة القصعة المكسورة. حدثنا حفص عن أشعث عن ابن سيرين عن شريح قال: من كسر عوداً فهو له وعليه مثله.