النكت الطريفة في التحدث عن ردود ابن أبي شيبة على أبي حنيفة - محمد زاهد الكوثري
مقدمة
ولم يدركه كما قال ابن معين، وفي مجمع الزوائد عدة أحاديث بين عللها أبو الحسن الهيثمي، وقبله الحافظ الزيلعي في نصب الراية.
وقد أجازت عائشة - رضى الله عنها - أكل صاحب الهدى من هدى التطوع إذا عطب في الطريق كما فى شروح مسلم، والجمهور على المنع الحديث ابن عباس السابق ذكره.
وروى أبو يوسف في الآثار عن أبي حنيفة عن منصور عن إبراهيم عن (خالته (أن زوجها أهدى هدياً تطوعاً فعطب، ونحره وغمس نعله في دمه، ثم ضرب
بها على جنبه ثم تركه وسألت خالته) عائشة) عن ذلك عائشة رضى فقالت: أكله أحب إلى من تركه للسباع اهـ.
فظهر من ذلك أن مذهب عائشة ليس إباحة أكله مطلقاً، بل عند وقوع العطب في موضع لا يوجد فيه فقراء يأكلونه حذراً من إضاعة المال، وهى حرام أيضاً، فحملت الحديث على ما إذا كان العطب في غير مثل هذا الموضع.
وقال محمد بن الحسن فى الآثار: أخبرنا أبو حنيفة حدثنا منصور بن المعتمر عن إبراهيم النخعى عن خالته عن عائشة أم المؤمنين - رضى الله عنها - قالت: سألتها عن الهدى إذا عطب في الطريق كيف يصنع به؟ قالت: أكله أحب إلى من تركه للسباع. وقال أبو حنيفة: فإن كان واجباً فاصنع به ما أحببت، وعليك مكانه يعنى هديا آخر - وإن كان تطوعاً فتصدق به على الفقراء، فإن كان ذلك في مكان لا يوجد فيه الفقراء فانحره، واغمس نعله في دمه ثم اضرب به
وقد أجازت عائشة - رضى الله عنها - أكل صاحب الهدى من هدى التطوع إذا عطب في الطريق كما فى شروح مسلم، والجمهور على المنع الحديث ابن عباس السابق ذكره.
وروى أبو يوسف في الآثار عن أبي حنيفة عن منصور عن إبراهيم عن (خالته (أن زوجها أهدى هدياً تطوعاً فعطب، ونحره وغمس نعله في دمه، ثم ضرب
بها على جنبه ثم تركه وسألت خالته) عائشة) عن ذلك عائشة رضى فقالت: أكله أحب إلى من تركه للسباع اهـ.
فظهر من ذلك أن مذهب عائشة ليس إباحة أكله مطلقاً، بل عند وقوع العطب في موضع لا يوجد فيه فقراء يأكلونه حذراً من إضاعة المال، وهى حرام أيضاً، فحملت الحديث على ما إذا كان العطب في غير مثل هذا الموضع.
وقال محمد بن الحسن فى الآثار: أخبرنا أبو حنيفة حدثنا منصور بن المعتمر عن إبراهيم النخعى عن خالته عن عائشة أم المؤمنين - رضى الله عنها - قالت: سألتها عن الهدى إذا عطب في الطريق كيف يصنع به؟ قالت: أكله أحب إلى من تركه للسباع. وقال أبو حنيفة: فإن كان واجباً فاصنع به ما أحببت، وعليك مكانه يعنى هديا آخر - وإن كان تطوعاً فتصدق به على الفقراء، فإن كان ذلك في مكان لا يوجد فيه الفقراء فانحره، واغمس نعله في دمه ثم اضرب به