النكت الطريفة في التحدث عن ردود ابن أبي شيبة على أبي حنيفة - محمد زاهد الكوثري
مقدمة
الصحابة المسح على اهـ، الجوربين.
وذكر البيهقى حديث المغيرة، هذا وقال: إنه حديث منكر، ضعفه الثوري وابن مهدى وأحمد وابن معين وابن المديني ومسلم. والمعروف عن المغيرة المسح على الخفين، ويروى عن جماعة أنهم فعلوه اهـ. قال النووى كل واحد من هؤلاء لو انفرد لقدم على الترمذي.
واتفق الحفاظ على تضعيفه فلا يقبل قول الترمذى إنه حسن صحيح اهـ. وقال مسلم: أبو قيس وهزيل لا يحتملان، وخصوصاً مع مخالفتهما الأجلة. وما لأبي موسى في ابن ماجه ليس بالمتصل ولا بالقوى عند أبي داود ووجه ذلك موضح في نصب الراية، وما يعزى إلى بلال في معجم الطبراني في سنده مستضعف، وليست الآثار مما يعرج عليه قبل أن يصح حديث في الباب.
على أن أبا ظبيان حصين بن جندب لم يثبت له سماع من على عند أبي حاتم، وقد روى المسح على الجوربين عن نحو عشرين صحابياً غير من ذكرهم المصنف هنا بأسانيد تختلف قوة وضعفاً، لكنها أدون على كل حال من روايات المسح على الخفين لأن المسح على الخفين مروى عن نحو سبعين صحابياً.
والجورب قد يكون ثخيناً منعلاً، وقد لا يكون كذلك - وعلى كل حال كان الجورب في ذلك العصر من الصوف بحيث يدفىء الرجل كما يقول ابن العربي، ولم تكن معروفة تلك الجوارب الرقيقة من القطن وغيره - فما لم يثبت وصف ما كان يلبسه النبي الله وأصحابه رضى عنهم - ويمسحون عليه من الجوارب لا نستطيع أن ننزل إلى ما دون الجورب الثخين المنعل، وهو الذى يكون في معنى الخف فلا يكون للمتساهلين في المسألة دليل واضح، ولم يرد عن النبي (
وذكر البيهقى حديث المغيرة، هذا وقال: إنه حديث منكر، ضعفه الثوري وابن مهدى وأحمد وابن معين وابن المديني ومسلم. والمعروف عن المغيرة المسح على الخفين، ويروى عن جماعة أنهم فعلوه اهـ. قال النووى كل واحد من هؤلاء لو انفرد لقدم على الترمذي.
واتفق الحفاظ على تضعيفه فلا يقبل قول الترمذى إنه حسن صحيح اهـ. وقال مسلم: أبو قيس وهزيل لا يحتملان، وخصوصاً مع مخالفتهما الأجلة. وما لأبي موسى في ابن ماجه ليس بالمتصل ولا بالقوى عند أبي داود ووجه ذلك موضح في نصب الراية، وما يعزى إلى بلال في معجم الطبراني في سنده مستضعف، وليست الآثار مما يعرج عليه قبل أن يصح حديث في الباب.
على أن أبا ظبيان حصين بن جندب لم يثبت له سماع من على عند أبي حاتم، وقد روى المسح على الجوربين عن نحو عشرين صحابياً غير من ذكرهم المصنف هنا بأسانيد تختلف قوة وضعفاً، لكنها أدون على كل حال من روايات المسح على الخفين لأن المسح على الخفين مروى عن نحو سبعين صحابياً.
والجورب قد يكون ثخيناً منعلاً، وقد لا يكون كذلك - وعلى كل حال كان الجورب في ذلك العصر من الصوف بحيث يدفىء الرجل كما يقول ابن العربي، ولم تكن معروفة تلك الجوارب الرقيقة من القطن وغيره - فما لم يثبت وصف ما كان يلبسه النبي الله وأصحابه رضى عنهم - ويمسحون عليه من الجوارب لا نستطيع أن ننزل إلى ما دون الجورب الثخين المنعل، وهو الذى يكون في معنى الخف فلا يكون للمتساهلين في المسألة دليل واضح، ولم يرد عن النبي (