النكت الطريفة في التحدث عن ردود ابن أبي شيبة على أبي حنيفة - محمد زاهد الكوثري
مقدمة
امسحوا على الجوربين) حتى نستدل بعمومه على جواز المسح على كل أنواع الجوارب كما في غاية المقصود في شرح سنن أبي داود.
وهناك تفصيل جيد في المسألة.
والمشهور أن أبا حنيفة لا يبيح المسح على الجوربين إلا إذا كانا منعلين أو مجلدين حملاً للمطلق على فرده الأكمل احتياطاً في دينا الله، ويحكى رجوعه إلى قول صاحبيه في الاكتفاء بالثخينين المتماسكين بأنفسهما على الساقين واضطربت أقوال الشافعية لكن اقتصر المذهب على الصفيق المنعل، وأحمد مع الصاحبين، ومالك في الأشهر يرى المسح على الخفين من رخصه السفر فضلا عن المسح على الجوربين، وتفصيل اختلافهم في كتب الفقه.
فظهر أن أبا حنيفة لم يخالف أمراً ثبت من الشارع، بل حمل فعله عليه السلام على ما هو في معنى الخف. والله أعلم.
وجوب الوتر
1 9 - وقال أيضاً: حدثنا يزيد عن يحيى بن سعيد أن محمد بن يحيى بن حبان أخبره عن ابن محيريز القرشى أنه أخبره عن المخدجي - رجل من بني كنانة أنه أخبره أن رجلاً من الأنصار كان بالشام يكنى أبا محمد، وكانت له صحبة، فأخبره أن الوتر واجب، فذكر المخدجى أنه راح إلى عبادة بن الصامت فأخبره، فقال عبادة: كذب أبو محمد، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: خمس صلوات كتبهن الله على العباد. من جاء بهن لم يضيع من حقهن جاء وله عند الله عهد أن يدخله الجنة، ومن انتقص من حقهن جاء وليس له عند الله عهد. إن شاء عذبه وإن شاء أدخله الجنة.
وهناك تفصيل جيد في المسألة.
والمشهور أن أبا حنيفة لا يبيح المسح على الجوربين إلا إذا كانا منعلين أو مجلدين حملاً للمطلق على فرده الأكمل احتياطاً في دينا الله، ويحكى رجوعه إلى قول صاحبيه في الاكتفاء بالثخينين المتماسكين بأنفسهما على الساقين واضطربت أقوال الشافعية لكن اقتصر المذهب على الصفيق المنعل، وأحمد مع الصاحبين، ومالك في الأشهر يرى المسح على الخفين من رخصه السفر فضلا عن المسح على الجوربين، وتفصيل اختلافهم في كتب الفقه.
فظهر أن أبا حنيفة لم يخالف أمراً ثبت من الشارع، بل حمل فعله عليه السلام على ما هو في معنى الخف. والله أعلم.
وجوب الوتر
1 9 - وقال أيضاً: حدثنا يزيد عن يحيى بن سعيد أن محمد بن يحيى بن حبان أخبره عن ابن محيريز القرشى أنه أخبره عن المخدجي - رجل من بني كنانة أنه أخبره أن رجلاً من الأنصار كان بالشام يكنى أبا محمد، وكانت له صحبة، فأخبره أن الوتر واجب، فذكر المخدجى أنه راح إلى عبادة بن الصامت فأخبره، فقال عبادة: كذب أبو محمد، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: خمس صلوات كتبهن الله على العباد. من جاء بهن لم يضيع من حقهن جاء وله عند الله عهد أن يدخله الجنة، ومن انتقص من حقهن جاء وليس له عند الله عهد. إن شاء عذبه وإن شاء أدخله الجنة.