النكت الطريفة في التحدث عن ردود ابن أبي شيبة على أبي حنيفة - محمد زاهد الكوثري
مقدمة
الله حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق قال: خرجنا مع. عبد بن يزيد الأنصاري نستسفي، فصلى ركعتين وخلفه زيد بن أرقم ...
حدثنا معن بن عيسى عن محمد بن هلال أنه شهد عمر بن عبد العزيز في الاستسقاء بدأ بالصلاة قبل الخطبة. قال: واستسقى وحول رداءه.
حدثنا شبابة بن سوار عن ابن أبي ذئب عن الزهري عن عباد بن تميم عن عبد زيد، وكان من أصحاب النبى الله أنه رأى النبي يوم خرج يستسقى، فحول إلى الناس ظهره يدعو واستقبل القبلة، ثم حول رداءه ثم صلى ركعتين وقرأ فيهما وجهر.
وذكر أن أبا حنيفة قال: لا تصلى صلاة الاستسقاء في الجماعة ولا يخطب فيها. أقول: يرى أبو حنيفة أن لا خطبة ولا صلاة في الاستسقاء، بل مجرد ابتهال واستغفار لقوله تعالى: استغفروا ربكم إنه كان غفاراً * يرسل السماء عليكم مدراراً علق نزول الغيث بمجرد الاستغفار، ولأحاديث صحيحة اقتصرت على الدعاء في الاستسقاء كحديث أنس في الصحيحين في رجل دخل المسجد فقال: هلكت المواشى والأموال فادع الله يغيثنا، فرفع رسول الله يديه ثم قال: (اللهم أغثنا) الحديث، وحديث آبى اللحم عند أبي داود والترمذى، وحديث عامر بن خارجة عند أبي عوانة (احثوا على الركب، ثم قولوا: يارب يارب).
ولأبي حنيفة سلف في ذلك.
أخرج المصنف في مصنفه بسند صحيح عن إبراهيم النخعى أنه خرج مع المغيرة ليستسقى، فصلي المغيرة فرجع إبراهيم حيث رآه يصلي، وروى عن عطاء الأسلمي عن أبيه قال: خرجنا مع عمر بن الخطاب ليستسقى، فما زاد على
حدثنا معن بن عيسى عن محمد بن هلال أنه شهد عمر بن عبد العزيز في الاستسقاء بدأ بالصلاة قبل الخطبة. قال: واستسقى وحول رداءه.
حدثنا شبابة بن سوار عن ابن أبي ذئب عن الزهري عن عباد بن تميم عن عبد زيد، وكان من أصحاب النبى الله أنه رأى النبي يوم خرج يستسقى، فحول إلى الناس ظهره يدعو واستقبل القبلة، ثم حول رداءه ثم صلى ركعتين وقرأ فيهما وجهر.
وذكر أن أبا حنيفة قال: لا تصلى صلاة الاستسقاء في الجماعة ولا يخطب فيها. أقول: يرى أبو حنيفة أن لا خطبة ولا صلاة في الاستسقاء، بل مجرد ابتهال واستغفار لقوله تعالى: استغفروا ربكم إنه كان غفاراً * يرسل السماء عليكم مدراراً علق نزول الغيث بمجرد الاستغفار، ولأحاديث صحيحة اقتصرت على الدعاء في الاستسقاء كحديث أنس في الصحيحين في رجل دخل المسجد فقال: هلكت المواشى والأموال فادع الله يغيثنا، فرفع رسول الله يديه ثم قال: (اللهم أغثنا) الحديث، وحديث آبى اللحم عند أبي داود والترمذى، وحديث عامر بن خارجة عند أبي عوانة (احثوا على الركب، ثم قولوا: يارب يارب).
ولأبي حنيفة سلف في ذلك.
أخرج المصنف في مصنفه بسند صحيح عن إبراهيم النخعى أنه خرج مع المغيرة ليستسقى، فصلي المغيرة فرجع إبراهيم حيث رآه يصلي، وروى عن عطاء الأسلمي عن أبيه قال: خرجنا مع عمر بن الخطاب ليستسقى، فما زاد على