النكت الطريفة في التحدث عن ردود ابن أبي شيبة على أبي حنيفة - محمد زاهد الكوثري
مقدمة
الصلاة على الشهيد
??? - وقال أيضًا: حدثنا شبابة بن سوار عن ليلى بنت سعد عن ابن شهاب عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك أن جابر بن عبد الله أخبره أن النبي كان الرجلين من قتلى أحد في قبر واحد وأمر بدفنهم بدمائهم ولم يصل عليهم ولم يغسلوا. حدثنا عبيد الله بن موسى عن أسامة بن زيد عن الزهري عن أنس قال: لما كان يوم بحمزة وقد جُدع ومثل به فقال: لولا أن تجد صفية لتركته حتى يحشره الله من بطون السباع والطير، ولم يصل على أحياء من الشهداء وقال: أنا شهيد عليكم اليوم.
وذكروا أن أبا حنيفة قال: يصلى على الشهيد.
أقول: اختلفت الروايات في الصلاة على الشهيد فأخذ أبو حنيفة بالأحوط فقال بوجوب الصلاة على الشهيد، واحتج على ذلك بحديث عقبة بن عامر (أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوما فصلى على شهداء أحد صلاته على الميت) أخرجه البخاري في المغازي. وتأويل ابن حبان والبيهقى للحديث بالدعاء تأويل بارد يرده لفظ صلاته على الميت) في الحديث، وأخرج الحاكم في المستدرك فى الجهاد من رواية جابر أنه صلى على حمزة بطريق أبى حماد الحنفى قال ابن عدى ما أرى في حديثه بأسا وكان أحمد بن محمد بن شعيب يثني عليه ثناء، تاما، وكان عطاء بن مسلم يوثقه، وقال البغوى: كوفي صالح الحديث، واضطرب الذهبي فمرة يصحح حديثه، وأخرى يقول: قال النسائي متروك كما في بغية الألمعي في تخريج الزيلعي.
والصلاة على حمزة مما أخرجه أحمد في مسنده مرفوعا عن ابن مسعود
??? - وقال أيضًا: حدثنا شبابة بن سوار عن ليلى بنت سعد عن ابن شهاب عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك أن جابر بن عبد الله أخبره أن النبي كان الرجلين من قتلى أحد في قبر واحد وأمر بدفنهم بدمائهم ولم يصل عليهم ولم يغسلوا. حدثنا عبيد الله بن موسى عن أسامة بن زيد عن الزهري عن أنس قال: لما كان يوم بحمزة وقد جُدع ومثل به فقال: لولا أن تجد صفية لتركته حتى يحشره الله من بطون السباع والطير، ولم يصل على أحياء من الشهداء وقال: أنا شهيد عليكم اليوم.
وذكروا أن أبا حنيفة قال: يصلى على الشهيد.
أقول: اختلفت الروايات في الصلاة على الشهيد فأخذ أبو حنيفة بالأحوط فقال بوجوب الصلاة على الشهيد، واحتج على ذلك بحديث عقبة بن عامر (أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوما فصلى على شهداء أحد صلاته على الميت) أخرجه البخاري في المغازي. وتأويل ابن حبان والبيهقى للحديث بالدعاء تأويل بارد يرده لفظ صلاته على الميت) في الحديث، وأخرج الحاكم في المستدرك فى الجهاد من رواية جابر أنه صلى على حمزة بطريق أبى حماد الحنفى قال ابن عدى ما أرى في حديثه بأسا وكان أحمد بن محمد بن شعيب يثني عليه ثناء، تاما، وكان عطاء بن مسلم يوثقه، وقال البغوى: كوفي صالح الحديث، واضطرب الذهبي فمرة يصحح حديثه، وأخرى يقول: قال النسائي متروك كما في بغية الألمعي في تخريج الزيلعي.
والصلاة على حمزة مما أخرجه أحمد في مسنده مرفوعا عن ابن مسعود