النكت الطريفة في التحدث عن ردود ابن أبي شيبة على أبي حنيفة - محمد زاهد الكوثري
مقدمة
عليه وسلم - يقرأ في وتره في ثلاث ركعات، قل هو الله أحد والمعوذتين، ليس بينها لا سبح اسم ربك الأعلى، ولا قل يا أيها الكافرون.
وفي المنتقى للباحى: قال ابن نافع في المجموعة إن الناس ليلتزمون في الوتر قراءة قل هو الله أحد والمعوذتين مع أم القرآن وما هو بلازم وهذا ينفى الوجوب اهـ، بل يفيد التخيير في قراءة أى سورة شاء المصلى وعليه العمل.
وأما دعوى أن أبا حنيفة كان يكره تخصيص سورة يقرأ بها المصلى في الوتر مطلقا فليس في كتب المذهب أثر يستند عليه في تلك الدعوى وإن كان تخصيص ما لم يخصصه الشرع مكروها على أن الاقتصار في التلاوة على سورة خاصة إن كان بحيث يحمل العامة على اعتقاد أن الاقتصار عليها واجب فيكره إذ ذاك الاقتصار، بل الأولى هي التنقل فى السور كما كان رسول الله - ع - يفعله مع مراعاة أغلب أحواله عليه السلام في القراءة. والله سبحانه أعلم.
القراءة في الجمعة والعيدين
110 - وقال أيضا: (حدثنا حاتم بن إسماعيل عن جعفر عن أبيه عن عبيد الله أبي رافع قال: استخلف مروان أبا هريرة على المدينة، وخرج إلى مكة، فصلى بنا أبو هريرة الجمعة، فقرأ بسورة الجمعة فى السجدة الأولى وفى الآخرة إذا جاءك المنافقون. قال عبيد الله فأدركت أبا هريرة حين انصرف فقلت إنك قرأت بسورتين كان على - رحمه الله - يقرأ بهما في الكوفة، فقال أبو هريرة: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بهما.
حدثنا جرير عن منصور عن الحكم عن أناس من أهل المدينة أرى فيهم أبا جعفر قال: رسول الله الله يقرأ في الجمعة بسورة الجمعة والمنافقين فأما سورة
وفي المنتقى للباحى: قال ابن نافع في المجموعة إن الناس ليلتزمون في الوتر قراءة قل هو الله أحد والمعوذتين مع أم القرآن وما هو بلازم وهذا ينفى الوجوب اهـ، بل يفيد التخيير في قراءة أى سورة شاء المصلى وعليه العمل.
وأما دعوى أن أبا حنيفة كان يكره تخصيص سورة يقرأ بها المصلى في الوتر مطلقا فليس في كتب المذهب أثر يستند عليه في تلك الدعوى وإن كان تخصيص ما لم يخصصه الشرع مكروها على أن الاقتصار في التلاوة على سورة خاصة إن كان بحيث يحمل العامة على اعتقاد أن الاقتصار عليها واجب فيكره إذ ذاك الاقتصار، بل الأولى هي التنقل فى السور كما كان رسول الله - ع - يفعله مع مراعاة أغلب أحواله عليه السلام في القراءة. والله سبحانه أعلم.
القراءة في الجمعة والعيدين
110 - وقال أيضا: (حدثنا حاتم بن إسماعيل عن جعفر عن أبيه عن عبيد الله أبي رافع قال: استخلف مروان أبا هريرة على المدينة، وخرج إلى مكة، فصلى بنا أبو هريرة الجمعة، فقرأ بسورة الجمعة فى السجدة الأولى وفى الآخرة إذا جاءك المنافقون. قال عبيد الله فأدركت أبا هريرة حين انصرف فقلت إنك قرأت بسورتين كان على - رحمه الله - يقرأ بهما في الكوفة، فقال أبو هريرة: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بهما.
حدثنا جرير عن منصور عن الحكم عن أناس من أهل المدينة أرى فيهم أبا جعفر قال: رسول الله الله يقرأ في الجمعة بسورة الجمعة والمنافقين فأما سورة