النكت الطريفة في التحدث عن ردود ابن أبي شيبة على أبي حنيفة - محمد زاهد الكوثري
مقدمة
اليابس وغسل الرطب في الصحيحين من الدليل على أن المنى يغسل للاستقذار لا لكونه نجسا، فسوقهما في مساق واحد لا يكون متزنا.
وأما الكلام فى الأخبار التي أوردها المصنف هنا.
فالأول في سنده محمد بن إسحاق وهو مدلس وقد عنعن هنا كما عنعن في جامع الترمذى، فلا تقوم به حجة إلا أنه مذكور بلفظ) حدثني) في سنن أبي داود وسنن ابن ماجه فتزول هذه العلة على تلك الرواية فيصلح للاحتجاج به على أن يكون النضح بمعنى الغسل لما تقدم.
والثاني موقوف على ابن عباس وفي سنده سماك بن حرب، وما يقع في ثوب من أجنب يكون منيا لا مذيا، فيخالف حكم هذا حكم ذاك كما سبق، وإزالتهما بالغسل كما هو المراد في الحديث من النضح.
والخبر الثالث رأى أبى ميسرة عمرو بن شرحبيل الهمداني المخضرم من أفاضل أصحاب ابن مسعود وكلامه ربما يكون نوعا من المزاح لو صح والراوى عنه: هو أبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي، وهو على جلالة قدره ممن يذكر بالتدليس والاختلاط، ولم يقل سمعت فتكون صيغته صيغة انقطاع.
على أن كلامه فى الاحتلام، وحكمه غير حكم المذى.
وقال إبراهيم في الخبر الرابع (ينضح الثوب بالماء) بمعنى يغسله كما سبق.
ومحبوب القواريرى فى الخبر الخامس ضعفه أبو حاتم الرازى والدارقطني، وشيخه مالك بن حبيب لا أعرفه والخبر السادس فيه نضح عمر،
وأما الكلام فى الأخبار التي أوردها المصنف هنا.
فالأول في سنده محمد بن إسحاق وهو مدلس وقد عنعن هنا كما عنعن في جامع الترمذى، فلا تقوم به حجة إلا أنه مذكور بلفظ) حدثني) في سنن أبي داود وسنن ابن ماجه فتزول هذه العلة على تلك الرواية فيصلح للاحتجاج به على أن يكون النضح بمعنى الغسل لما تقدم.
والثاني موقوف على ابن عباس وفي سنده سماك بن حرب، وما يقع في ثوب من أجنب يكون منيا لا مذيا، فيخالف حكم هذا حكم ذاك كما سبق، وإزالتهما بالغسل كما هو المراد في الحديث من النضح.
والخبر الثالث رأى أبى ميسرة عمرو بن شرحبيل الهمداني المخضرم من أفاضل أصحاب ابن مسعود وكلامه ربما يكون نوعا من المزاح لو صح والراوى عنه: هو أبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي، وهو على جلالة قدره ممن يذكر بالتدليس والاختلاط، ولم يقل سمعت فتكون صيغته صيغة انقطاع.
على أن كلامه فى الاحتلام، وحكمه غير حكم المذى.
وقال إبراهيم في الخبر الرابع (ينضح الثوب بالماء) بمعنى يغسله كما سبق.
ومحبوب القواريرى فى الخبر الخامس ضعفه أبو حاتم الرازى والدارقطني، وشيخه مالك بن حبيب لا أعرفه والخبر السادس فيه نضح عمر،