النكت الطريفة في التحدث عن ردود ابن أبي شيبة على أبي حنيفة - محمد زاهد الكوثري
مقدمة
رطب، فإن ذلك يجزئك.
حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم فى الرجل يحتلم في الثوب فلا يدري أين موضعه. قال: يتضح الثوب بالماء.
حدثنا محبوب القواريرى عن مالك بن حبيب عن سالم قال: سأله رجل: إني أحتلم في ثوبي. قال: اغسله. قال: خفى على. قال: رشه بالماء.
حدثنا وكيع عن هشام عن أبيه عن زبيد بن الصلت أن عمر نضح ما لم ير. حدثنا غندر عن شعبة عن قتادة عن سعيد بن المسيب قال إن ضللت فانضح. وذكر أن أبا حنيفة قال: لا ينضحه، ولا يزيده الماء إلا شراً.
أقول: ساق المصنف المذى والاحتلام فى مساق واحد، مع أن المذى نجس اتفاقا، فلا يزول إلا بالغسل عند جمهور الفقهاء منهم أبو حنيفة وأصحابه ومالك والشافعي وإسحاق، وهم حملوا النضح في الحديث على معنى الغسل وهو يأتي بهذا المعنى في اللغة، ولذا ورد في الموطأ وسنن أبى داود (فلينضح فرجه) فى هذا الحديث نفسه في موضع (ليغسل ذكره عند مسلم، وحمل أبو حنيفة النضح على معنى الغسل المزيل للنجاسة والقذر للنص على نجاسة المذى، ولإقامة أحد اللفظين مقام الآخر في هذا الحديث في الروايتين.
ولولا أن المراد بالنضح هو الغسل لما أقيم أحدهما مقام الآخر في الحديث، ولا زالت النجاسة به لو حمل على معنى الرش لأنه لا يزيد الثوب إلا تلطخا وفسادا، وهذا وذاك يعينان المراد هنا من النضح المشترك في الأصل بين الغسل والرش، وفي عمدة القارئ ???-? و 806) تفصيل معنى النضح لغة.
وأما الاحتلام فليس حكمه كحكم المذى لأن حديث عائشة في فرك
حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم فى الرجل يحتلم في الثوب فلا يدري أين موضعه. قال: يتضح الثوب بالماء.
حدثنا محبوب القواريرى عن مالك بن حبيب عن سالم قال: سأله رجل: إني أحتلم في ثوبي. قال: اغسله. قال: خفى على. قال: رشه بالماء.
حدثنا وكيع عن هشام عن أبيه عن زبيد بن الصلت أن عمر نضح ما لم ير. حدثنا غندر عن شعبة عن قتادة عن سعيد بن المسيب قال إن ضللت فانضح. وذكر أن أبا حنيفة قال: لا ينضحه، ولا يزيده الماء إلا شراً.
أقول: ساق المصنف المذى والاحتلام فى مساق واحد، مع أن المذى نجس اتفاقا، فلا يزول إلا بالغسل عند جمهور الفقهاء منهم أبو حنيفة وأصحابه ومالك والشافعي وإسحاق، وهم حملوا النضح في الحديث على معنى الغسل وهو يأتي بهذا المعنى في اللغة، ولذا ورد في الموطأ وسنن أبى داود (فلينضح فرجه) فى هذا الحديث نفسه في موضع (ليغسل ذكره عند مسلم، وحمل أبو حنيفة النضح على معنى الغسل المزيل للنجاسة والقذر للنص على نجاسة المذى، ولإقامة أحد اللفظين مقام الآخر في هذا الحديث في الروايتين.
ولولا أن المراد بالنضح هو الغسل لما أقيم أحدهما مقام الآخر في الحديث، ولا زالت النجاسة به لو حمل على معنى الرش لأنه لا يزيد الثوب إلا تلطخا وفسادا، وهذا وذاك يعينان المراد هنا من النضح المشترك في الأصل بين الغسل والرش، وفي عمدة القارئ ???-? و 806) تفصيل معنى النضح لغة.
وأما الاحتلام فليس حكمه كحكم المذى لأن حديث عائشة في فرك