النكت الطريفة في التحدث عن ردود ابن أبي شيبة على أبي حنيفة - محمد زاهد الكوثري
مقدمة
شرطا لكانت أثناء الكسوف، فتكون الخطبة في صلاة كسوف الشمس لمجرد إلقاء عظة للجمع الحاشد، ولم تنقل الجماعة في الأحاديث إلا في صلاة كسوف الشمس، فلا تصلى عندهما صلاة خسوف القمر إلا في حالة الانفراد قصراً للجماعة على موردها في السنة، وابتعاداً عن ابتداع الجماعة في صلاة خسوف القمر مع عدم ورودها في السنة.
وسوق الأحاديث الدالة على ذلك يخرجنا عما نحن بسبيله. الاختصار، والواقع أنه كثر الاختلاف في الصلاتين كل الاختلاف فى كيفيتهما، وعدد الركوع في كل ركعة - وعدد الركعات والجهر بالقراء، والإسرار بها، وغير ذلك كما تجد تفصيل ذلك في نصب الراية وإعلاء السنن والجوهر النقى وغيرها.
وأكثر الفقهاء ينتحون ناحية الترجيح بين تلك الآثار بوجوه ترجيح تلوح لهم فيأخذون بما ترجح عندهم ويتركون ما عداه وأصحابنا يرون أن صلاة الكسوف كباقي الصلوات في أعداد الركوع في كل ركعة حيث تتعارضت الروايات في العدد مع الجهل بالمتأخر، ومع العلم بتعدد الكسوف.
وقد صح الركوع الواحد في أحاديث منها حديث أبي حنيفة عن عطاء بن السائب، وهو من قدماء الرواة عنه، فتكون روايته عنه قبل اختلاطه، وإذا كانت رواية وشعبة عنه قبل اختلاطه كما يقول ابن دقيق العيد، فبالأولى أن تكون السفيانين
رواية أبي حنيفة عنه كذلك لتقدمه عليهم على ما يقول الحافظ ابن قطلوبغا، وصح الركوعان في الصحيحين وغيرهما والثلاثة والأربعة في مسلم وغيره، بل من الرواة من أبلغ عدد الركوعات في كل ركعة إلى عشرة والتعارض
وسوق الأحاديث الدالة على ذلك يخرجنا عما نحن بسبيله. الاختصار، والواقع أنه كثر الاختلاف في الصلاتين كل الاختلاف فى كيفيتهما، وعدد الركوع في كل ركعة - وعدد الركعات والجهر بالقراء، والإسرار بها، وغير ذلك كما تجد تفصيل ذلك في نصب الراية وإعلاء السنن والجوهر النقى وغيرها.
وأكثر الفقهاء ينتحون ناحية الترجيح بين تلك الآثار بوجوه ترجيح تلوح لهم فيأخذون بما ترجح عندهم ويتركون ما عداه وأصحابنا يرون أن صلاة الكسوف كباقي الصلوات في أعداد الركوع في كل ركعة حيث تتعارضت الروايات في العدد مع الجهل بالمتأخر، ومع العلم بتعدد الكسوف.
وقد صح الركوع الواحد في أحاديث منها حديث أبي حنيفة عن عطاء بن السائب، وهو من قدماء الرواة عنه، فتكون روايته عنه قبل اختلاطه، وإذا كانت رواية وشعبة عنه قبل اختلاطه كما يقول ابن دقيق العيد، فبالأولى أن تكون السفيانين
رواية أبي حنيفة عنه كذلك لتقدمه عليهم على ما يقول الحافظ ابن قطلوبغا، وصح الركوعان في الصحيحين وغيرهما والثلاثة والأربعة في مسلم وغيره، بل من الرواة من أبلغ عدد الركوعات في كل ركعة إلى عشرة والتعارض