النكت الطريفة في التحدث عن ردود ابن أبي شيبة على أبي حنيفة - محمد زاهد الكوثري
مقدمة
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلم يمسح على الخفين والخمار. حدثنا يزيد التيمي عن بكر عن ابن المغيرة بن شعبة عن أبيه عن النبي أنه مقدم رأسه وعلى الخفين ووضع يده على العمامة، ومسح على العمامة. وذكر أن أبا حنيفة قال: لا يجزئ المسح عليها.
أقول: ليس في تلك الأحاديث الاكتفاء بالمسح على الخمار أو العمامة بل من رأى المتوضيء يخلع عمامته وقلنسوته بإحدى يديه المبلولتين ليمسح على ناصيته بالأخرى، ربما يظن به أنه مسح على عمامته، على أن كتاب الله قاطع بالمسح على الرأس فيكون الاكتفاء بالمسح على العمامة بمثل تلك الأخبار اجتراء على النص القاطع، فيكون القائل بذلك داحض الحجة جداً، وإن كان مرويا عن أحمد وحده.
بل ادعى ابن قتيبة في (تأويل مختلف الحديث الإجماع على ترك الأخذ بحديث المسح على العمامة، وقال: والمسح بالناصية فرض في الكتاب فلا يزول بحديث مختلف في لفظه، وضرب أمثلة لوجه الترك لأحاديث بالإجماع وسرد عللها في (ص ???) ولسنا في حاجة إلى نقل ذلك كله بعد ثبوت أن أبا حنيفة مصيب جداً في المسألة. حكم زيادة ركعة خامسة سهوا
1 - وقال أيضا: (حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال: صلى رسول الله صلاة فزاد أو نقص فلما سلم وأقبل على القوم بوجهه قالوا يا رسول الله أحدث في الصلاة شيء؟. قال: وما ذاك؟ قالوا: صليت كذا وكذا فثنى رجله فسجد سجدتين ثم سلم وأقبل على القوم بوجهه فقال: إنه لو حدث فى الصلاة شيء لنبأتكم به ولكن إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما
أقول: ليس في تلك الأحاديث الاكتفاء بالمسح على الخمار أو العمامة بل من رأى المتوضيء يخلع عمامته وقلنسوته بإحدى يديه المبلولتين ليمسح على ناصيته بالأخرى، ربما يظن به أنه مسح على عمامته، على أن كتاب الله قاطع بالمسح على الرأس فيكون الاكتفاء بالمسح على العمامة بمثل تلك الأخبار اجتراء على النص القاطع، فيكون القائل بذلك داحض الحجة جداً، وإن كان مرويا عن أحمد وحده.
بل ادعى ابن قتيبة في (تأويل مختلف الحديث الإجماع على ترك الأخذ بحديث المسح على العمامة، وقال: والمسح بالناصية فرض في الكتاب فلا يزول بحديث مختلف في لفظه، وضرب أمثلة لوجه الترك لأحاديث بالإجماع وسرد عللها في (ص ???) ولسنا في حاجة إلى نقل ذلك كله بعد ثبوت أن أبا حنيفة مصيب جداً في المسألة. حكم زيادة ركعة خامسة سهوا
1 - وقال أيضا: (حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال: صلى رسول الله صلاة فزاد أو نقص فلما سلم وأقبل على القوم بوجهه قالوا يا رسول الله أحدث في الصلاة شيء؟. قال: وما ذاك؟ قالوا: صليت كذا وكذا فثنى رجله فسجد سجدتين ثم سلم وأقبل على القوم بوجهه فقال: إنه لو حدث فى الصلاة شيء لنبأتكم به ولكن إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما