النكت الطريفة في التحدث عن ردود ابن أبي شيبة على أبي حنيفة - محمد زاهد الكوثري
مقدمة
أنه ساق لها صداقا قال: أصدقها، نفسها، ولذا قال أبو الطيب الطبرى الشافعي وابن المرابط المالكي ومن تبعهما نظرا إلى الأصول العامة: إنه قول أنس قاله ظنا من قبل نفسه ولم يرفعه.
وربما يؤيد ذلك حديث رزينة عند البيهقى المفيد أن رزينة جعلها النبي مهرا لصفية، لكن في إسناده مقال من جهة أن فيه ثلاث نساء مجهولات: وهن عليلة بنت الكميت، وأمها، أمينة، وأمة الله بنت رزينة الصحابية.
لكن يقول الذهبي: ما علمت في النساء من اتهمت ولا من تركوها، وهن يذكرن أيضا في حديث العاشوراء.
وأما رجال السند فثقات، فيستأنس بهذا الخير في المسألة، والمجتهد لابد له من استعراض جميع ما ورد فى شأن المسألة ليستخلص من بينها الصواب الناصع، وقد يقال إن قول صفية عند الطبراني (وجعل عتقى صداقى) يفيد أن أنسا لم يقل القول السابق من قبل نفسه، لكن في سنده أناس مجاهيل، وإن ذكرهم ابن حبان في الثقات على قاعدته المعروفة، ولا يخرجهم ذلك عند الآخرين من عداد المجاهيل والله أعلم.
و ممن نص على كون ذلك خاصا بالنبي يحيى بن أكثم والشافعي رضى في روايتي أحمد بن محمد البرتى، والمزنى عند البيهقى (?-???) ومن أدلة هذه الطائفة حديث ابن عمر عند الطحاوى بروايته عن أحمد بن داود عن يعقوب بن حميد عن سليمان بن حرب عن حماد بن زيد عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ جويرية في غزوة بني المصطلق فأعتقها وتزوجها، وجعل عناقها صداقها فيدور قوله هذا بين أن يكون سمعه من النبي، فيكون حجة من
وربما يؤيد ذلك حديث رزينة عند البيهقى المفيد أن رزينة جعلها النبي مهرا لصفية، لكن في إسناده مقال من جهة أن فيه ثلاث نساء مجهولات: وهن عليلة بنت الكميت، وأمها، أمينة، وأمة الله بنت رزينة الصحابية.
لكن يقول الذهبي: ما علمت في النساء من اتهمت ولا من تركوها، وهن يذكرن أيضا في حديث العاشوراء.
وأما رجال السند فثقات، فيستأنس بهذا الخير في المسألة، والمجتهد لابد له من استعراض جميع ما ورد فى شأن المسألة ليستخلص من بينها الصواب الناصع، وقد يقال إن قول صفية عند الطبراني (وجعل عتقى صداقى) يفيد أن أنسا لم يقل القول السابق من قبل نفسه، لكن في سنده أناس مجاهيل، وإن ذكرهم ابن حبان في الثقات على قاعدته المعروفة، ولا يخرجهم ذلك عند الآخرين من عداد المجاهيل والله أعلم.
و ممن نص على كون ذلك خاصا بالنبي يحيى بن أكثم والشافعي رضى في روايتي أحمد بن محمد البرتى، والمزنى عند البيهقى (?-???) ومن أدلة هذه الطائفة حديث ابن عمر عند الطحاوى بروايته عن أحمد بن داود عن يعقوب بن حميد عن سليمان بن حرب عن حماد بن زيد عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ جويرية في غزوة بني المصطلق فأعتقها وتزوجها، وجعل عناقها صداقها فيدور قوله هذا بين أن يكون سمعه من النبي، فيكون حجة من