الهجرة النبوية وحال المسلمين - محمد زاهد الكوثري
الهجرة النبوية وحال المسلمين
وأعوان الشيطان قد اندسوا بين كل طائفة وانتشروا في كل مكان متلفعين بغير أزيائهم تغريراً منهم لأصحاب القلوب الصافية يسعون على مراحل في زعزعة اعتقاد الإسلام واستزلال أقدام المسلمين وأقل ما يجب على المؤمن المخلص إزاء هؤلاء أن يسهر على كل ما يبدو ويبدر منهم في سبيل ما من وجوه الإغواء فيناقشهم حتى يفضحهم في غايتهم ومقاصدهم مهما تظاهروا بالإيمان بكتاب الله المنزل، وليست الغفلة شأن المؤمن الصادق في إيمانه.
فإذا رأيت أحدهم يهون أمر إثبات قديم مع الله سبحانه، أو نسبة أوصاف المحدثات إليه جل شأنه فاعلم أنه لم يكون بعد اعتقادًا في الله رب العالمين. وإذا وجدت من ينفى المعجزات الكونية عن سيد المرسلين مع التظاهر بالإيمان بالقرآن الكريم فقل له اخسأ ولا تتكلم أتجعل بعقلك الضئيل وفهمك العليل حدا محدوداً لقدرة الله سبحانه وفي القرآن الكريم كثير من المعجزات أظهرها الله سبحانه على أيدى سائر أنبيائه، وأى عقل ذلك العقل الذي لا يستسيغ ظهور مثل تلك المعجزات على يد سيد المرسلين؟ وقد تواترت الأنباء عن معجزاته - فى كتب السنة ومن لم يؤمن بالسنة كيف يعد مؤمنا بالكتاب وقد كان قومه - ام - من أشد الأقوام عنتا ضد الأنبياء عليهم السلام، ولولا التأييد الإلهى بما أظهره على يديه من المعجزات لما آمن به قومه ولا انتشر الإسلام ذلك الانتشار الباهر، إلا أنك تريد التشكيك في النبوة ناطقا بألسنة أعداء الإسلام ضد الإسلام ومفكراً بعقولهم لا بعقلك، وكفاك هذا خزيا ومهانة.
وإذا شهدت من يعادى التصون والعفاف داعيا إلى التبرج والسفور والتلاعب بأنكحة المسلمين على مراحل ينحى بالائمة على جعل الرجل قواما على المرأة فى الإسلام قائلا: إن الرجل لم يحسن التصرف في طلاق المرأة حيث نراه
فإذا رأيت أحدهم يهون أمر إثبات قديم مع الله سبحانه، أو نسبة أوصاف المحدثات إليه جل شأنه فاعلم أنه لم يكون بعد اعتقادًا في الله رب العالمين. وإذا وجدت من ينفى المعجزات الكونية عن سيد المرسلين مع التظاهر بالإيمان بالقرآن الكريم فقل له اخسأ ولا تتكلم أتجعل بعقلك الضئيل وفهمك العليل حدا محدوداً لقدرة الله سبحانه وفي القرآن الكريم كثير من المعجزات أظهرها الله سبحانه على أيدى سائر أنبيائه، وأى عقل ذلك العقل الذي لا يستسيغ ظهور مثل تلك المعجزات على يد سيد المرسلين؟ وقد تواترت الأنباء عن معجزاته - فى كتب السنة ومن لم يؤمن بالسنة كيف يعد مؤمنا بالكتاب وقد كان قومه - ام - من أشد الأقوام عنتا ضد الأنبياء عليهم السلام، ولولا التأييد الإلهى بما أظهره على يديه من المعجزات لما آمن به قومه ولا انتشر الإسلام ذلك الانتشار الباهر، إلا أنك تريد التشكيك في النبوة ناطقا بألسنة أعداء الإسلام ضد الإسلام ومفكراً بعقولهم لا بعقلك، وكفاك هذا خزيا ومهانة.
وإذا شهدت من يعادى التصون والعفاف داعيا إلى التبرج والسفور والتلاعب بأنكحة المسلمين على مراحل ينحى بالائمة على جعل الرجل قواما على المرأة فى الإسلام قائلا: إن الرجل لم يحسن التصرف في طلاق المرأة حيث نراه