الهجرة النبوية وحال المسلمين - محمد زاهد الكوثري
الهجرة النبوية وحال المسلمين
النساء {ثُمَّ طَلَّقتموهُنَّ مِن قَبْلِ أَن قبل أن تمسوهن وإن طلقتم النساء فَطَلَقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ} الآيات.
وفيها جعل الطلاق بيد الرجال دون النساء والقضاة، بل لم يرد فى الكتاب ولا في السنة إسناد الطلاق إلى النساء ولا إلى القضاة أصلا- وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم - في النساء ناقصات عقل ودين وقال أيضا: ما تركت بعدى فتنة أضر على الرجال من النساء وقد جعل الله سبحانه في كتابه حظ الرجل مثل حظ الأنثيين في الميراث كما جعل شهادة المرأتين كشهادة رجل واحد فلا يكون ذلك الرأى الفج المتفرنج إلا مخالفة الله ولرسوله.
ثم إذا رأيت من أعوان الشيطان من يسعى فى تهوين أمر الطلاق الثلاث فاعلم أنه يحاول التلاعب بأنكحة المسلمين حيث قطع الأمل عن استزلال قدم من الرشدة. فإذا رأيته يقول: وقد ورد فى الصحيحين «إن الطلاق الثلاث في لفظ واحد كان سببا في وقوع طلقة واحدة فقط على عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- وفي خلافة الصديق - صاله - وفي صدر من خلافة عمر صارحته بأنه كذب على عهد النبي صلوات الله عليه وكذب على عهدى الصديق والفاروق - -، وافترى على صحيح البخارى بل على صحيح مسلم أيضا، لأن حديث ابن عباس الذى يشير إليه لم يخرجه البخارى أصلا ولا أخرجه مسلم بتلك الصيغة المغيرة المبدلة. بل تلك الصيغة لم ترد فى كتاب من كتب السنة بل هي صنع يد هذا الفيلسوف الجديد فناوله الصحيحين قائلا له أرنى فيهما الصيغة التي تحكى عنها وإلا فأنت مفتر كذاب فتسبر بذلك غوره في الكذب والتحريف.
والذي ساقه مسلم على ما فيه من علل استبانها الجهابذة محمول على معنى
وفيها جعل الطلاق بيد الرجال دون النساء والقضاة، بل لم يرد فى الكتاب ولا في السنة إسناد الطلاق إلى النساء ولا إلى القضاة أصلا- وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم - في النساء ناقصات عقل ودين وقال أيضا: ما تركت بعدى فتنة أضر على الرجال من النساء وقد جعل الله سبحانه في كتابه حظ الرجل مثل حظ الأنثيين في الميراث كما جعل شهادة المرأتين كشهادة رجل واحد فلا يكون ذلك الرأى الفج المتفرنج إلا مخالفة الله ولرسوله.
ثم إذا رأيت من أعوان الشيطان من يسعى فى تهوين أمر الطلاق الثلاث فاعلم أنه يحاول التلاعب بأنكحة المسلمين حيث قطع الأمل عن استزلال قدم من الرشدة. فإذا رأيته يقول: وقد ورد فى الصحيحين «إن الطلاق الثلاث في لفظ واحد كان سببا في وقوع طلقة واحدة فقط على عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- وفي خلافة الصديق - صاله - وفي صدر من خلافة عمر صارحته بأنه كذب على عهد النبي صلوات الله عليه وكذب على عهدى الصديق والفاروق - -، وافترى على صحيح البخارى بل على صحيح مسلم أيضا، لأن حديث ابن عباس الذى يشير إليه لم يخرجه البخارى أصلا ولا أخرجه مسلم بتلك الصيغة المغيرة المبدلة. بل تلك الصيغة لم ترد فى كتاب من كتب السنة بل هي صنع يد هذا الفيلسوف الجديد فناوله الصحيحين قائلا له أرنى فيهما الصيغة التي تحكى عنها وإلا فأنت مفتر كذاب فتسبر بذلك غوره في الكذب والتحريف.
والذي ساقه مسلم على ما فيه من علل استبانها الجهابذة محمول على معنى